Showing posts with label موسيقى. Show all posts
Showing posts with label موسيقى. Show all posts

Friday, May 8, 2020

العباقرة يحتاجون المحبة أيضًا؛ ألونغي هاوز

ترجمة: سماح جعفر



مراجعة ألبوم شايلدش غامبينو


"إن إمكانات العبقرية السوداء تكمن في الاهتمام، وحَتْمًا في المواهب داخلنا. تنمو الإمكانية والقدرة على تحقيق العبقرية السوداء عندما يُنمى هذا الاهتمام إلى مهارة. تتحقق وتحرز العبقرية السوداء في تلك اللحظات المذهلة عندما نستخدم بشكل جماعي مواهبنا ومهارتنا لتعطيل وتفكيك الأنظمة المؤسسية للقمع. تتحقق العبقرية السوداء عندما نتخيل وننشئ بشكل جماعي أنظمة جديدة تستند إلى قيم الإنصاف والعدالة للجميع. العبقرية السوداء بداخلنا جميعًا، ولكن لا يمكننا إدراكها إلا حين نميزها في بعضنا. والأهم، أن العبقرية السوداء تخصنا، لنتعمق بها ونفهمها ونستفيد منها لأجل خلق غدٍ أفضل". ويليام بي. جاكسون


دونالد غلوفر هو العبقرية الجوهرية لجيلنا. كاتب سيناريو، ممثل، مغني راب، منتج، مخرج، نجم: هو كل ذاك وما سواه، قوة إبداعية منفردة لا حدود لها إلا حدود خياله الواسع. بعد أن تمرن ككاتب في مسلسل ثيرتي روك لتينا فاي، انتقل غلوفر للتمثيل في المسلسل الكلاسيكي الهزلي كوميونتي على شبكة إن بي سي. لكنه ظل يكتب عروضه الكوميدية الخاصة في نفس الوقت، ويطلق موسيقى الهيب هوب تحت اسم، شايلدش غامبينو - وهو الاسم الذي اختاره من مولد أسماء وو-تانغ كلان على الإنترنت. أطلق ألبومين (كامب 2011 ولأن الإنترنت 2013) بالإضافة إلى العديد من شرائط المنوعات التي تم استقبالها جيدًا (بما في ذلك مشروع STN MTN / Kauai المزدوج الهائل)، وقد اكتسب معجبين وإشادة ثابتة مع كل عمل جديد. ولأنه ليس من النوع الذي يعيش على أمجاده فقد عاد شايلدش غامبينو في نهاية الصيف بجولته الغنائية "Pharos".

لقد كانت جولة رائعة دمجت موسيقى ألبومه الذي لم يسمه سابقًا، أول حلقتين من برنامجه التلفزيوني المشهور على نطاق واسع "أتلانتا"، وعرض الضوء والليزر الممتد عبر قبة بنيت في صحراء كاليفورنيا. لم يُسمح باستخدام الهواتف الخلوية، حيث أراد دونالد وفريقه أن يتفاعل الناس فقط مع الموسيقى ومع بعضهم البعض. نجح الأمر بشدة وكان الطلب على ألبومه الثالث في ذروته. في الثاني من ديسمبر تم إطلاق ألبوم، "Awaken, My Love". ولم يكن يشبه توقعات المعجبين أو النقاد أو عامة الناس.

لم يكن "Awaken, My Love" ألبومًا لموسيقى الهيب هوب. لقد ولى زمان اللكمات الخاطفة والقصص المحفورة في وريد طفل نردي يحاول العثور على مكانه في العالم. وحل مكانها عمل غارق في الفانك والبلوز، ممزوجًا بإزدهار جورج كلينتون وهجر ريك جيمس. وجه شايلدش غامبينو الثورة الموسيقية التي حدثت في السبعينيات والتي كانت معوجة سياسيًا وحميمة جنسيًا. استخدم الصوت، بأقصى حدوده كوسيلة لإيصال السرد. من الناحية الموضوعية، يشبه السرد جهود جاي. كول الأخيرة، من حيث تحدثه عن مفاهيم كإدراك الذكور السود للحب والعداء العرقي والأبوة. ومع ذلك، بينما بدا جاي. كول محددًا ومباشرًا في نهجه، سمح غلوفر للأجواء العامة لموسيقاه بنقل رسالته.

في الأغنية النارية والعدوانية الأولى للألبوم، "Me And Your Mama"، بدأ غامبينو الأغنية بتهويدة ناعمة لمدة دقيقتين لإفساح المجال لغيتار حارق غاضب وهو يصرخ بحنق وشوق لموافقة امرأة غير قابلة للقراءة. تمتد الأغنية لست دقائق وتعبر عن رجل قلبه متعلقٌ حتى الآن بروح شخص آخر. بعدها نسمع أغنية، "Have Some Love" المستوحاة من الفانك-بي، والتي تتنافس على مرتبة أغنيتي الفردية المفضلة لهذا العام. بتكرارها اللغوي، وموضوع الحب العرقي بين شعبنا الذي يتردد بإنتاج مشرق بهيج ودافع بسيط ولكنه مجزي. أغنيتي "Boogieman" و "Zombie"ينقلان الوفاء لريك جيمس إلى أوجه، كلتاهما غير تقليديتين وغير مروضتين حيث يدندن غامبينو ويستخدم صوته بتأثير ثاقب. أغنية "Redbone" هي أعلى نقطة في الألبوم، حيث يحول غامبينو صوته إلى فالسيتو مُطْلَق ويغني نشيد من المودة صعبة الإصلاح.



فاتَ الأَوَانُ
تريدين إصلاح الأمر لكن فاتَ الأَوَانُ
يا كعكة الشوكولاتة بزبدة الفول السوداني مع كول ايد
أحاول ألا أضيع وقتي
لو أردته، أه
يمكنك أخذه (يمكنك أخذه)
لو أحتجته (من الأفضل أن تؤمني بشيء ما)
بإمكاننا النجاة، أه
لو أردتي
يمكنك أخذه، أه!
لكن ابقي متيقظة (ابقي متيقظة)
إنهم يزحفون
سيجدونك (سيجدونك)
وسيمسكون بك وأنتِ نائمة (سيمسكون بك وأنتِ نائمة ويديك حولي)
الآن ابقي متيقظة
إنهم يزحفون
لا تغلقي عينيكِ الآن.



أغنية "Baby Boy" ممتعة أيضًا، لأنها مرتبطة بإخلاصه للأبوة الجديدة والواقع المحتمل المفجع القائل بأن حقوق الأب تحت رحمة الأم باستمرار. هنا يناشد غامبينو المرأة التي لم يذكر اسمها بألا تأخذ طفله بعيدًا، حيث أن حبه لها قد تبدل الآن وصار إخلاصًا لطفله.



أيدي صغيرة، أرجل صغيرة
قلب صغير، دقات صغيرة
أه، أفكر في الوقت الذي قضيناه في المحبة
لا أريد تركك،
لا أريده أن يراك
لكن أه، حين تبكي ماما ويكذب بابا
يا إلهي، أرجوك لا تأخذيه بعيدًا، لا لا لا
لا تأخذيه بعيدًا
لأن لدي شكوكي، أه!
لا تأخذي طفلي الصغير
لا تأخذي فخري وبهجتي
أتمنى أن أظل قريبًا
أتمنى أن أظل قريبًا
كل الألم، كل الدموع
عديد الليالي، عديد السنوات
حبك لي تلاشى
انتظرتي، ولكنني لم أعد إلى المنزل
لم أكذب أبدًا فيما يخصنا
لم يكن من المفترض أن نكون معًا أبدًا
أه، أرجوك لا تأخذيه بعيدًا
لقد قلت أنك اخطأت ولكنك تعرفين.




أخر أغنية في الألبوم، "Stand Tall"، رسالة وتَهْوِيدَة لطفله، حيث يناشد المولود الجديد ببساطة أن يبقى قويًا خلال مخاطر الحياة. إنها رسالة عالمية، يتخللها الإنتاج الشاعري حيث يأخذنا غامبينو مرة أخرى خلال الإسقاط النجمي الذي هو عالم هذا الألبوم. بالنسبة للرجل الذي كتب ذات مرة سيناريو كامل لمرافقة ورواية السرد لألبومه الثاني، جاء التحدي في خلق مجرة حية ومتنقلة لإيواء طموحه الثالث. "Awaken, My Love" هو انتصار للإبداع والبراعة الموسيقية، مما يثبت أن الخيال كان وسيبقى متفوقًا على المنطق. يتمتع دونالد غلوفر بخيال طفل يرسم ويلون خارج الخطوط ويرفض الالتزام بـ "القواعد".

والنتيجة بالأساس شيء مذهل تمامًا.




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ألونغي هاوز كاتب في مجلة ستون ماونتن، مبتكر سلسلة الويب ."Blue Collar Hustle" في وقت فراغه، يستمتع بدراسة التاريخ الأفرو-أمريكي وفك رموز كلمات أغاني ناس، كندريك لامار وكومون.













Sunday, October 27, 2019

التأثير الراسخُ للمعلم محمود ﯕينْيَا في حُلُم السبعة ألوان

ترجمة: سماح جعفر





كان بيل لاسويل، عازف الباص غيتار، منتج التسجيلات، ومُبتدع "موسيقى التَصَادُم" مفتونًا لسنوات بموسيقى الكَناوة المغربية حين أحضر عازف ساكسفون أسطوري لموسيقى الجاز للعَزَفِ معهم في عام 1994م. يتذكر لاسويل، "فكرت في نفسي، ربما عليَّ أن أحضِر فاروا ساندرز. لفِعل شيء مختلفٍ فقط".

أَوْتت المقامرة ثِمارها. سجل لاسويل ببضع مُعِدات تسجيل متنقلة -في الصويرة، وهي مدينة غربية عند سفح جبال الأطلس- لساندرز ومُعلِم محمود ﯕينْيَا وعائلته، وهو مغنٍ وعازف آلة كَمبري، اِعتُبر "ملك" مُوسيقي الكَناوة حتى وفاته في عام 2015م. لاقى الألبوم المُنتج ، "حُلُم السبعة ألوان"، استِحسانًا عالميًا، حيث وصفه أحد النُاقد بأنه "أحد أهم ألبومات موسيقى الكَناوة التي تم إصدارها في التسعينيات". وقد أصدرت تسجيلات [زهرة] الألمانية الآن نسخة جديدة في الذكرى السنوية الخامسة والعشرين وضمت أول إصدار من الألبوم للفينيل. يقول لاسويل، "أنا ممتنٌ للغاية لأن هؤلاء الرجال يطلقون هذا النوع من الموسيقى. لا أحد غيرهم يفعل ذلك وهو أمرٌ إيجابي جدًا".

لطالما كان لموسيقى طقوس الغَيْبَةٌ المغربية تأثيرٌ كبيرٌ على الموسيقيين الغربيين. عَزَف عازف الروك اللاتيني كارلوس سانتانا مع فرقة كَناوة، بينما اجتمع مؤسس فرقة رولينغ ستونز برايان جونز ورائِد موسيقى الجاز الحُر أورنيت كولمان مع المعلمين الموسيقيين في جهجوكة (منطقة في الريف الشمالي من المغرب). لذا كان جَذَبها للاسويل أمرًا حَتْمِيًا، فهو من ألف "موسيقى التصَادُم" التي تجَمَعُ بين أسلوبين متباينين من الموسيقى لرؤية ما سينتجُ عن ذلك. يقول، "كانت الكَناوة موضِع اهتمامٍ بسبب تكرار النهاية المنخفضة(1). يسمونها بعدة أسماء، ولكن كان لها دائمًا ذلك التأثير البارع: خطوط باص متكررة يعزِفونها لساعات".

الكَناوة مُتَصوِفة، وهُم طائفة روحانية في الإسلام. موسيقاهم للأغراض الروحية، وتستخدم في الطقوس التي تسمح لهم باستدعاء أرواح الأسلاف، مما يمنح الموسيقى - الإيقاعية بشكلٍ مُكَثف - طبيعة تَنْويمِيَّة وتَعْزيمِية (بِالنّتِيجَة "موسيقى الغَيْبَة"). ومع ذلك، لم تعتبر قط موسيقى يجب ابقائها بمأمن من التأثير الخارجي؛ لأنه ليس من المرجح أن يحدث ذلك في المغرب، التي يقع أقصى شمالها على بعد تسعة أميالٍ فقط من إسبانيا (وبالتالي أوروبا الغربية). يشَرحُ لاسويل، "كلها اِتصالاتٌ هجيِنة. فإذا مرَّ شخصٌ ما عبر تلك الجبال من إسبانيا أو إيطاليا، أو من أي مكان، فسيتم اِمتصَاصُه وتَكيِيفهُ ووضَعُه في مُوِسيقاهم".

يجسد ﯕينْيَا حقيقةً هذا الانفتاح. أتت عائلته إلى المغرب من مالي في غرب إفريقيا، وقد أضاف ذاك الإرثُ الموسيقي إلى تقاليد الكَناوة مما أكسب موسيقاه جودة ظلامية، حتى أن بعض موسيقيّ الكَناوة وجدوها مُربكةً. عندما يحكي لاسويل عن أول مرة رأهُ فيها، "كان كل الناس يقولون لا، أنت لا ترغبُ في العبث بذلك. إنه ظلاميٌ للغاية، إنه عملٌ شيطاني. لقد سمِعتُ ذلك كثيرًا".

تواصل لاسويل معه دون هيابٍ ورتب للتوثيق لهُ. كان اختياره لأن ينضَم ساندرز إليهم عفويًا. يقول، "لم أرى فاروا أبدًا كموسيقي لموسيقى الجاز، لقد كان شخصية موسيقية عالمية، وفكرتُ أن صوته والطريقة التي يتعاملُ بها مع الأشياء تتناسب تمامًا مع موسيقى الكَناوة وتَمنحُها بُعدًا آخرًا".

وقد كان. جَلَب ساندرز معه بعض الموسيقى التي تعلمها من قبيلة سيمينول(2) في أركنساس، حيث نشأ. واتضح أن لها نظائرها داخل موسيقى الكَناوة، وهي مجموعة من مُؤلفات الباص المَرقُوم والأغاني. ألّف عملاقُ الجاز مكانه فورًا: بدا ساندرز وﯕينْيَا والموسيقيون الآخرون كما لو كانوا يعزفون بنفس الأُسْلُوب طوال حياتِهم. يقول لاسويل: "لقد كان فاروا فاروا، كان يترجل فقط. كان هناك الكثير من السحر - أشياء لا يمكنك فَكُ مَغَالِقها، عليك فقط التماشِي معها".

وكما برهن الإصدار التذكاري، فقد ترك ألبوم "حُلُم السبعَةِ ألوان" انطباعًا دائمًا في المشهد الموسيقي العالمي. كذلك تركَ انطباعًا دائمًا على لاسويل، فقد سجل لـﯕينْيَا مرة أخرى في عام 2014م لفيلم (لم يصدر بعد) لغاي بولغر. كما سجل مؤخرًا مع شقيق ﯕينْيَا الأصغر، مختار. يقول لاسويل: "تِلك الموسيقى تختفي. يَتِمُ محوها. حقيقة أن تسجيلات [زَهَرة] تُقدم فينيل لهذا النوع من الموسيقى أمرٌ مشجعٌ للغاية. إنها موسيقى عتيقة، ولكن هناك طريقة لوضعها في منظورها الصحيح لأجل الموسيقى المستقبلية أيضًا".




كاتب المقال: مايكل جاي. ويست



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) تشير إلى إشارات تردد الباص الأقل من 250 هرتز.

(2) سيمينول هي قبيلة أمريكية أصلية في ولاية فلوريدا. تضم ثلاث قبائل معترف بها فدراليًا ومجموعات مستقلة، ويعيش معظمهم في أوكلاهوما مع أقلية في فلوريدا. نشأت أمة السيمينول من قبائل كريك في مناطق شمال موسكوجي. وكلمة سيمينول هو تحريف لكلمة سيمارون  Cimarron، وهو مصطلح إسباني يعني "الهارب" أو "البري".











Monday, November 23, 2015

ملكوت السماء في متناول اليد؛ جون لينون

ترجمة: سماح جعفر




عزيزتي بيث؛


أشكرك على رسالتك وأفكارك الطيبة. عندما قرأتِ أننا في الهند بحثًا عن السلام، الخ، ذلك لم يعني أننا بحاجة للإيمان بالرب أو يسوع - لدينا إيمان كامل بهما؛ الأمر كما لو أنك كنتِ ذاهبة للمكوث مع بيلي غراهام لفترة قصيرة - فقد تصادف أن الغورو (معلمنا) خاصتنا هندي - فكان من المنطقي أكثر أن نذهب إلى الهند - موطنه. وهو حاصل أيضًا على دورات في أوروبا وأمريكا - وربما نذهب إلى بعض هذه الأماكن أيضًا - لنتعلم - ولكي نكون قربه.

التأمل التجاوزي لا يتعارض مع أي دين - لأنه يقوم على الحقائق الأساسية لجميع الأديان - إنه القاسم المشترك. قال يسوع: "إن ملكوت السموات هو في داخلك" - وكان يقصد تمامًا أن - "مملكة السماء في متناول اليد" - ولن تأتي بعد وقت بعيد - أو بعد الموت - ولكن الآن.

التأمل يأخذ العقل إلى مستوى من الوعي، وهو النعيم المطلق (الجنة) ومن خلال الاتصال الدائم بتلك الحالة - "السلام الذي يفوق كل عقل" - نصبح تدريجيًا في تلك الحالة حتى عندما لا نتأمل. كل هذا يعطينا تجربة فعلية من الرب - وليس من خلال التجرد أو التخلي - عندما كان يسوع يصوم في الصحراء لمدة 40 يومًا و ليلة كان يمارس شكلًا من أشكال التأمل - وليس فقط الجلوس في الرمال والصلاة - ومع ذلك أن أكون مسيحيًا حقيقيًا - هو ما أحاول أن أكونه بكل إخلاص - وذلك لا يمنعني من الاعتراف ببوذا - محمد - وجميع رجال الرب العظماء. بارك الرب فيك.


بمحبة،
جون لينون



Thursday, November 27, 2014

أتمنى لو أني أعرف شعور أن تكوني حرة؛ نينا سيمون وبيلي تايلور

ترجمة: شادي روحانا
سماح جعفر







أتمنى لو أني أعرف شعور أن تكوني حرة

أتمنى لو أستطيع كسر كل القيود التي تثقلني

أتمنى لو أستطيع قول كل الأشياء التي يتوجب علي  قولها

قولها عاليًا، قولها بوضوح

ليستطيع العالم بأكمله سماعها.



أتمنى لو أستطيع اقتسام كل ذلك الحب الذي بقلبي

وإزالة كل الشكوك التي تبقينا متباعدين

وأتمنى لو كنت قد تعرف الإحساس أن تكونني أنا

فعندها سوف ترى وتوافق

على أنه يتوجب على كل شخص أن يكون حرًا.



أتمني لو أستطيع أعطي كل ما أتوق لأعطيه

أتمنى لو أستطيع العيش كل ما أتوق لعيشه

أتمنى لو أستطيع القيام بكل الأشياء التي أقدر عليها

ومع أن كان يتوجّب عليّ فعلها منذ فترة طويلة

سوف أقوم بالبدء من جديد.



أتمنى لو أستطيع أن أكون كطير في السماء

كم هو عذب لو اكتشفت أنني أستطيع الطيران

عندها سأحلق للشمس وأنظر نحو البحر أسفلي

وسوف أغني

لأنني أعرف أني هكذا وصلت

إلى شعور أن تكوني حرة.


أتمنى لو أني أعرف شعور أن تكوني حرة

أتمنى لو أستطيع كسر كل القيود التي تثقلني

أتمنى لو أستطيع قول كل الأشياء التي أريد قولها

قولها عاليًا، قولها بوضوح

ليستطيع العالم بأكمله سماعها.

قولها عاليًا، قولها بوضوح

ليستطيع العالم بأكمله سماعها.

قولها عاليًا، قولها بوضوح

ليستطيع العالم بأكمله سماعها.

حب واحد، دم واحد

حياة واحدة تملك لتفعل ما يتوجب عليك فعله

حياة واحدة معًا

إخوة، أخوات

حب واحد، ولكننا لسنا متشابهين

يجب علينا دعم بعضنا، دعم بعضنا

واحد، واحد، واحد، واحد ... 

أعرف شعور أن تكوني حرة

أعرف شعور أن تكوني حرة







Thursday, October 23, 2014

حوار البلاي بوي مع بوب ديلن

ترجمة: سماح جعفر

بوب ديلن


*الجزء الأول*



قلت لمراسل في العام الماضي، "أن الأغاني الشعبية، هي الشكل الفني الوحيد الذي يصف صعوبة الأوقات. والمكان الوحيد الذي تحدث فيه هو الراديو والتسجيلات. وهو المكان الذي يقضي فيه الناس أوقاتهم. لا الكتب؛ ولا المسرح؛ ولا في صالات العرض. كل هذا الفنون التي ذكرت تبقى فقط على الرفوف. لأنها لا تجعل أي شخص أكثر سعادة. ونظرًا لحقيقة أن المزيد من الناس صاروا يقرؤون الكتب ويذهبون إلى المسرحيات والمعارض الفنية، ألا تعتقد أن هذا التصريح ربما كان خاليًا من الحقائق؟

الاحصائيات مقياس للكمية، وليس الجودة. الناس في الإحصائيات هم أناس يشعرون بالملل الشديد. الفن، إذا كان هناك شيء من هذا القبيل، في الحمامات؛ الجميع يعرفون ذلك. أن تذهب إلى معرض فني، حيث تحصل على اللبن المجاني والدونات وحيث تقوم فرقة روك أند رول بالعزف: أرى الأمر مجرد علاقة وضعية. لا أخذها بعين الاعتبار، لو لم تمانع؛ ولكنني أقضي الكثير من الوقت في الحمام. وأعتقد أن المتاحف مبتذلة، فجميعها ضد الجنس. وعلى أية حال، أنا لم أقل أن الناس "يقضون أوقاتهم" بالاستماع إلى الراديو لقد قلت أنهم "يتعلقون" بالراديو.






لماذا تعتقد أن موسيقى الروك أند رول أصبحت ظاهرة دولية؟


لا أستطيع أن أفكر حقًا أن هناك موسيقى روك أند رول. في الواقع، عندما تفكر في الأمر، أي شيء ليس له وجود حقيقي لا بد أن يصبح ظاهرة عالمية. على أي حال، ماذا يعني الروك أند رول؟ هل يعني البيتلز، هل يعني جون لي هوكر، بوبي فينتون، جيري لويس الابن؟ ماذا عن لورنس ولك؟ لا بد أنه لعب بضع أغنيات روك أند رول. هل كل هؤلاء الناس متشابهين؟ هل ريكي نيلسون مثل أوتيس ريدينغ؟ هل ميك جاغر في الحقيقة ما ريني؟ أستطيع أن أقول من خلال الطريقة التي يحمل بها الناس سجائرهم إذا كانوا مثل ريكي نيلسون. أعتقد أنه لا بأس من أن تعجب بريكي نيلسون: أنا لا أهتم إطلاقًا إذا كان هناك شخص يحب ريكي نيلسون. ولكن أعتقد أننا ننحرف عن المسار هنا. ليس هناك أي ريكي نيلسون. ليس هناك أي بيتلز؛ أوه، لا دعني أتراجع عن ذلك: هناك الكثير من البيتلز "الخنافس". ولكن ليس هناك أي بوبي فينتون. على أي حال، الكلمة التي يجب قولها ليست "ظاهرة عالمية"؛ الكلمة هي "كابوس الوالدين."







في السنوات الأخيرة، وفقًا لبعض النقاد، فقد الجاز الكثير من جاذبيته بالنسبة إلى جيل الشباب. هل توافق على ذلك؟


لا أعتقد أن موسيقى الجاز وجهت في أي وقت من الأوقات لجيل الشباب. على أي حال، أنا لا أعرف حقًا من هو جيل الشباب. لا أعتقد أن بإمكانهم الدخول إلى نادي جاز على أي حال. لأن الجاز تصعب متابعته؛ أعني أنك يجب أن تحب الجاز فعلًا لتستطيع متابعته: وشعاري هو، لا تتبع أي شيء. لا أعرف ما هو شعار جيل الشباب، ولكن أعتقد أنهم يجب أن يتبعوا والديهم. أعني، ما الذي سيقوله بعض الآباء لطفلهم إذا جاء الطفل للمنزل مع عين زجاجية، أسطوانة تشارلي مينغوس وجيب مليء بالريش؟ سيقول الوالد: "من الذي تتبعه؟" والطفل المسكين سوف يقف هناك مع ماء في حذائه، وربطة عنق على أذنه وسخام يتدفق من صرته ويقول: "موسيقى الجاز، يا أبي، أن أتبع الجاز". ووالده ربما يقول، "أجلب مكنسة ونظف كل هذا السخام قبل أن تذهب إلى النوم". ثم ستخبر والدته صديقاتها، "أوه، نعم، ابننا دونالد الصغير، إنه جزء من جيل الشباب، كما تعلمون."





لقد كنت تقول أنك تريد أن تقدم أداءات قليلة، لأنك تريد أن توفر الكثير من وقتك لنفسك. رغم ذلك، فأنت تقدم أكبر قدر من الحفلات والتسجيلات في كل عام. لماذا؟ أهو المال؟

كل شيء تغير الآن عن ذي قبل. في الربيع الماضي كنت أنوي الإقلاع عن الغناء. كنت مستنزفًا جدًا، وبالطريقة التي كانت تسير بها الأمور، فقد كان الوضع سخيفًا جدًا - أعني، عندما تقدم "الكل يحبونك لأجل عينيك السوداوين"، وفي الوقت نفسه تكون هناك رضوخ في مؤخرة رأسك.


على كل حال، كنت أقدم أغانٍ كثيرة لم أكن أود تقديمها. كنت أتغني بكلمات لم أكن أريد حقًا غنائها. أنا لا أقصد كلمات مثل "الرب" و "الأم" و "الرئيس" و "الانتحار" و "ساطور اللحوم." أعني كلمات بسيطة صغيرة مثل "لو" و "آمل" و "أنت". لكن مع "رولينغ ستون" تغير كل شيء: لم أعد مهتمًا بعد ذلك بكتابة الكتب أو القصائد أو أيًا كان. أعني أنها كانت شيئًا باستطاعتي شخصيًا تقديره. إنه لأمر متعب جدًا وجود أشخاص آخرين يخبرونك أنهم يقدرونك إذا لم تكن تقدر نفسك أولًا. كما أنها حكمة ترفيهية قاتلة للغاية. على عكس ما يعتقد بعض الناس المخيفين، أنا لا أعزف مع فرقة الآن لأي نوع من الدعاية أو أي نوع من الأسباب التجارية. الأمر مجرد أن أغنياتي "صور" والفرقة تصنع صوت لتلك الصور.






هل تشعر أن اكتساب السرد والتحول من الشعبي إلى الروك الشعبي أدى إلى تحسنك كمؤدٍ؟

أنا لست مهتمًا بنفسي كمؤدٍ. المؤدون هم أناس يؤدون لأناس آخرين. على عكس الممثلين، أعرف ما أقول. إنه بسيط جدًا في عقلي. لا يهم نوع رد فعل الجمهور الذي قد يحصل. ما يحدث في المسرح واضح. ولا أتوقع من خلاله أي جوائز أو أشياء جيدة من أي نوع من مثيري الشغب. الأمر فائق البساطة، وسوف يكون موجودًا لو كان هناك من يشاهد أو لا.

بقدر أهمية الموسيقى الشعبية والروك الشعبي، فإن الأسماء السيئة التي يخترعها الناس لهذه الموسيقى ليست مهمة أبدًا. يمكن أن يطلق عليها موسيقى الزرنيخ، أو ربما موسيقى فيدرا. لا أعتقد أن كلمة مثل الروك الشعبي لها أي علاقة بتلك الموسيقى. الموسيقى الشعبية هي كلمة لا يمكن استخدامها. الموسيقى الشعبية هي حفنة من الناس البدناء. يجب علي أن أفكر في كل هذه الموسيقى كموسيقى تقليدية. فالموسيقى التقليدية تستند على النجمة السداسية. لأنها تأتي من الأساطير، والكتاب المقدس والأوبئة، وتدور حول الخضار والموت.


لن يحاول أحد قتل الموسيقى التقليدية. كل تلك الأغاني حول الورود النامية من أدمغة الناس والعشاق الذين هم إوز وبجع يتحول إلى ملائكة - لن تموت. إنهم كل أولئك الناس المرتابين الذين يعتقدون أن شخصًا ما سوف يأتي ويسلبهم ورق المرحاض خاصتهم – هم من سيموتون. أغنيات مثل "Which Side Are You On?" و "I Love You, Porgy" - ليست أغان موسيقى شعبية. إنها أغانٍ سياسية. وقد ماتت بالفعل.







من الواضح، أن الموت ليس مقبولًا عالميًا جدًا. أعني، أنك قد تعتقد أن المهتمين بالموسيقى التقليدية يمكن أن يجمعوا من أغانيهم أن ذلك اللغز - مجرد لغز بسيط وسهل - هو حقيقة، حقيقة تقليدية. قد أستمع إلى الأغاني الشعبية القديمة؛ لكني لن أذهب إلى حفلة واستمع إلى الأغاني الشعبية القديمة. يمكن أن أعطيك وصفًا تفصيليًا لما تفعله بي، ولكن بعض الناس ربما يعتقدون أن مخيلتي قد جن جنونها.

يبدو مضحكًا بالنسبة لي أن الناس لديهم بالفعل الوقاحة الكافية للاعتقاد بأنني أملك بطريقة ما مخيلة رائعة. هذه فكرة عازلة جدًا. لكن على أي حال، الموسيقى التقليدية غير واقعية تمامًا لتموت. ولذلك ليس هناك حاجة لحمايتها. ليس هنا أحد سوف يضر بها. في تلك الموسيقى الحقيقة الوحيدة هي الموت ساري المفعول الذي يمكنك أن تشعر به اليوم من شريط مسجل. ولكن مثل أي شيء آخر عليه طلب كبير، فالناس يحاولون امتلاكها.


فهي تتعلق بالأشياء النقية. وأعتقد أن لامعناها مقدس. الجميع يعرف أنني لست مغنيًا شعبيًا.





بعض معجبيك القدامى يتفقون معك - وليس في سياق الإطراء- منذ عزفك للروك أند رول في مهرجان نيوبورت فولك العام الماضي، حيث صاح العديد منهم باستهجان وبصوت عال أنك "بعت القضية" لصالح أذواق البوب ​​التجارية. كانوا يشعرون بأن بدايات بوب ديلان، كانت بوب ديلانية "نقية". كيف تشعر حيال ذلك؟

كنت مذهولًا. لكنني لن ألوم أي شخص لأنه أتى واستهجن: على كل حال، فهم دفعوا المال ليأتوا. ربما كانوا خارج نطاق راحتهم وغير متواصلين تمامًا. كان هناك الكثير من كبار السن هناك؛ الكثير من العائلات أتت من ولاية فيرمونت، الكثير من الممرضات وأولياء أمورهم، كانوا وكأنهم أتوا فقط لسماع بعض أغنيات الفلاحين المهدئة، كما تعلم، ربما بولكا هندية أو ما شابه؛ وبينما كان كل شيء يسير على ما يرام، جئت أنا، وتحول المكان بأكمله إلى مصنع خمر. كان هناك الكثير من الناس هناك سعداء جدًا بصيحات الاستهجان. رأيتهم بعد ذلك.


لقد استاءت بعض الشيء، على الرغم من ذلك، جميع الذين استهجنوا برروا فعلهم ذلك بأنهم كانوا معجبين قدماء.






ماذا عن اتهامهم لك بأنك شعبت موهبتك الخاصة "جعلتها شعبية"؟


ماذا يمكنني أن أقول؟ أود أن أرى واحدًا من أولئك الذين يطلق عليهم معجبين. أود أن يجلب إليَّ معصوب العينين. الأمر مثل أن تخرج إلى الصحراء وتصرخ، ثم يأتي أطفال صغار ويقومون برمي جرادل الرمل عليك. أنا في الرابعة والعشرون فقط. هؤلاء الناس الذين يقولون ذلك - أهم أمريكيون؟



أمريكيون أم لا، هناك الكثير من الناس الذين لم يحبوا صوتك الجديد. في ضوء رد الفعل السلبي واسع النطاق هذا، هل تعتقد أنك قد ارتكبت خطأ بتغيير نمطك؟


الخطأ هو سوء الفهم. لا يمكن أن يكون هناك شيء، على أي حال، كهذا الفعل. إما أن الناس يفهمون أو يدعون الفهم - سوى ذلك، ربما لا يفهمون حقًا. ما تتكلم عنه هنا هو فعل أشياء خاطئة لأسباب أنانية. أنا لا أعرف الكلمة التي تصف ذلك، سوى الانتحار. على أي حال، فإن هذا لا علاقة له بموسيقاي.