Wednesday, October 25, 2017

قتل الحب؛ آن ساكستون

ترجمة: سماح جعفر





أنا قاتلة الحب،
أقتل الموسيقى التي ظننا أنها مميزة بالنسبة لنا،
والتي توهجت بيننا مرارًا.
أقتلني، حيث ركعت في قُبَلتِك.
أدفع الخناجر في الأيدي التي
صنعت من الاثنين واحدًا.
وأيدينا لا تنزف في هذا،
بل ترقد في خجلها.
آخذ الزوارق من أسِرَتِنا
وأُعومها، وأتركها تسعل
في البحر،
اختنق بها واتقلص إلى لا شيء.
 أحشو فمك بوعودك
وأشاهدك تتقيؤها على وجهي.


الآن أنا وحيدة مع الموتى،
أطير من الجسور،
وألقي بنفسي في سلة المهملات 
مثل صفيحة البيرة.
أطير مثل وردة حمراء وحيدة،
تاركة تيارًا
من العزلة.
ومع ذلك لا أشعر بأي شيء،
ورغم أنني أطير وأُقذف،
دواخلي جوفاء
ووجهي فارغ كجدار.


هل اتصل بمعد الجنازات؟
ربما يضع جسدينا في سلة وردية واحدة،
تلك الأجساد من وقتٍ سابق،
وربما يرسل أحدهم أزهارًا،
وربما يأتي أحدهم للتعزية
وسوف يكتب ذلك في النعي
سوف يعرف الناس أن شيئًا ما قد مات،
لن يكون موجودًا، لن يتكلم مجددًا، لن يقود
سيارة حتى ولا أي شيء من هذا القبيل.


عندما تنتهي الحياة،
تلك التي كنت تحيا لأجلها،
إلى أين تذهب؟


سوف أعمل خلال الليالي.
سوف أرقص في المدينة.
سوف ألبس ثوبًا أحمر واحترق.
سوف أعبر شارع تشارلز بحرص، 
وسوف أرتدي أرجله النيونية الطويلة.
وسوف تمر السيارات.
تمر السيارات.
ولن يكون هناك صراخ
من السيدة التي ترتدي الثوب الأحمر
وترقص في جزيرة أليس التي تخصها،
والتي تلف في دوائر،
ترقص وحيدة
بينما تمر السيارات.