Saturday, February 18, 2017

بول إيلوار في منزل قلبي

ترجمة: سماح جعفر




غياب



أتحدثُ إليك عبر المُدن
أتحدثُ إليك عبر السُهول
فمِي قبالة أذنك،
جانِبي الجدار يواجهان
صوتِي الذي يعرِفُك.
أتحدثُ إليك من الأبدية.
يا المُــدن 
يا ذكرياتِ المُدن،
مُدن ملفوفة برغباتنا
مُدن مُبكرة ومُتأخرة
مُدن قوية .. مُدن حميمة
جُرِدت من جميع صانعيها
مفكريها وأشباحها،
المناظِر يحكمها الزمرد
الحياة خالدة،
حِنطة السماء على أرضِنا
تُغذي صوتي 
أحلُم وأبكي
أضحَك وأحلُم بين ألسِنة اللهب
بين عناقيِد أشعة الشمس
وعلى جسدي يَمُد جسدك
طبقة من مرآته الواضحة.







بالكاد مشوه



وداعًا أيُها الحُزن
مرحبًا أيُها الحزن
يا المَنقُوش في الخطوطِ على السقف
يا المنَقُوش في العيونِ التي أحب
أنت لست بائسًا مطلقًا
بما أن بؤس الشفاهِ يشجُبك
بابتسامة
مرحبًا أيُها الحزن
يا حُب الأجساد العطوفة
يا قوة الحب
الذي يَزدهِرُ منه اللُطف
مثل وحشٍ غير مادي
رأسٍ مقطوعٍ
ووجه حزن جميل.







نسق



للشعور بِروعة اليوم من سعاداتِ الهواء
لعيشِ نكهة الألوانِ بسهولة
للاستمتاعِ بالحب حتى الضَحك
لفتحِ عينيها في اللحظةِ الأخيرة

لديها كامل الاستعداد...