Wednesday, October 12, 2016

كريستينا روزيتي المشتاقة

ترجمة: سماح جعفر 





صدى


تعال إليّ في صمت الليلة؛
تعال في الصمت المتكلم لحلم؛
تعال بخدود مدورة ناعمة وأعين مشرقة
كما ضوء الشمس في الدفق؛
تعال باكيًا،
يا ذاكرة، أمل، حب السنوات المنتهية.
يا الحلم كم أنت حلو، حلو جدًا، مرير وحلو جدًا،
ولا بد أن تكون صحوتك في الجنة،
حيث حافة النفوس مليئة بالحب، الالتزام والوفاء.
حيث العيون العطشى المشتاقة
تشاهد الباب البطيء
الذي يفتح، يسمح لك بالدخول، ولا يسمح لك بالخروج أبدًا.
وبعد، تعال إليّ في الأحلام، فربما أعيش
حياتي ذاتها مجددًا
عد إليّ في الأحلام، التي ربما أقدمها
نبضًا بنبض، نفسًا بنفس:تحدث بتؤدة، انحني،
كما في الماضي، حبيبي، منذ وقت طويل.









تَذَكُر


تذكرني عندما امضي بعيدًا،
امضي بعيدًا إلى الأرض الصامتة.
حيث لن تستطيع إمساك يدي ثانية.
قبل حتى أن أصل وددت البقاء.
تذكرني عندما لن تستطيع إخباري يومًا بعد يوم
عن مستقبلنا الذي تعده:
تذكرني فقط؛
اتفهم أن حينها
سوف يكون الوقت قد تأخر على التشاور أو الصلاة.
ولكن إذا توجب عليك نسياني لبعض الوقت
ومن ثم تذكري، لا تحزن:
لأن الظلام والفساد يتركان
بقايا أفكارامتلكتها ذات مرة،
لأن من الأفضل بكثير أن تنسى وتبتسم
على أن تتذكر وتكون حزينًا.