Thursday, June 16, 2016

مكان الروح من جسدي، مولاي جلال الدين الرومي

ترجمة: سماح جعفر 




من في منزل قلبي؟



من في منزل قلبي؟
صرخت في منتصف الليل.

قال الله، "إنه أنا، ولكن ما كل هذه الصور 
التي تملء منزلك؟"

قلت، "إنها انعكاس بهي وجهك".

سأل الله، "ولكن ما هذه الصورة المليئة بالعذاب؟"

قلتُ، "إنها روحي الضائعة في مِحن الحياة"، 

وأريت الله روحي المليئة بالندوب.
مد لي الله طرف خيط وقال،
"خذه حتى أجذبك،
ولكن لا تقطع الخيط الرقيق".

مددت يدي لأمسكه ولكنه ضرب يدي.
سألتُ، "لمَ القسوة يا الله؟"

قال الله، "لأذكرك أن أولئك الذين يأتون 
فسحتي المقدسة فخورون ومغرورون بأنفسهم، 
سوف يبعدون.
انظر إلى ربك بعين القلب".





هذه هي المحبة


هذه هي المحبة: أن تطير نحو السماء السرية، 
وتتسبب في وقوع مئة حجاب كل لحظة.
أن تتخلى عن الحياة أولًا. وأخيرًا
أن تخطو دون قدمين.





ما الفائدة؟



أنا أحب!
أحبه.
كل هذه النصائح
ما الفائدة؟

لقد شربت السُم.
كل هذا السكر 
ما الفائدة؟

تقول أسرع، أربط قدميه.
ولكنه قلبي هو الذي جُن،
كل هذه الحبال حول قدمي
ما الفائدة؟





كهدية لشمس


هناك شغف داخلي لا يتوق 
إلى أي شيء من إنسان آخر.

فقد أعطيت شيئًا مختلفًا، غطاء لأرتديه
في كلا العالمين. لو وقع. لا يهم. 

ذات صباح ذهبت إلى مكان وراء الغروب.
مصدر للعذوبة التي تتدفق
دون توقف. لقد تبينتُ
جمالًا سوف يربكُ العالمين،
لكنني لن أسبب ضجة. 


أنا لا شيء سوى رأس موضوعة على الأرض
كهدية لشمس.





أنا حبيبك



أنا حبيبك، 
تعال إلى جانبي،
سوف افتح الباب لحبك.

تعال لتستقر معي،
دعنا نصبح جيرانًا للنجوم.
لقد كنت تختبئ لوقت طويل،
وتنجرف بلا نهاية في بحر حبي. 

رغم أنك كنت دومًا مرتبطًا بي.

كامن، كاشف،
في المجهول، في غير الظاهر.

أنا الحياة نفسها.

لقد كنت سجين بركة صغيرة،
أنا المحيط وفيضاناته المضطربة. 


تعال واندمج معي، أترك عالم الجهل هذا.
كُن معي، سوف افتح الباب لحبك.