Thursday, March 24, 2016

عندما أرى الفراولة، أفكر في اللسان؛ إدوارد ليف

ترجمة: سماح جعفر





عندما كنت صغيرًا، كنت اعتقد أن الحياة: دليل مُستخدم سيعلمني كيفية العيش والانتحار: دليل مستخدم لكيفية الموت. لم أكن استمع حقًا إلى ما يقوله الناس ليّ. وكنت أنسى الأشياء التي لا أحب. كنت أتطلع إلى شوارع مسدودة. نهاية الرحلة كانت تترك داخلي مذاقًا حزينًا كما نهاية الرواية. لا أخاف مما سيأتي في نهاية الحياة. بطيء في فهم الإساءة، والتي دائمًا ما كنت اعتبرها أمرًا مستغربًا جدًا: الشر بطريقة ما غير واقعي.

عندما أجلس بساقين عاريتين على الفينيل، بشرتي لا تنزلق، بل تصدر صريرًا. أنا أرشيف. أمزح حول الموت. لا أحب نفسي. لا أكره نفسي. صفحتي نظيفة. التقاط الصور عشوائيًا يتعارض مع طبيعتي، ولكن بما أنني أحب عمل الأشياء التي تتعارض مع طبيعتي، كان عليَّ أن أختلق أعذارًا لالتقاط الصور بشكل عشوائي، على سبيل المثال، من خلال قضاء ثلاثة أشهر في الولايات المتحدة أسافر فقط إلى المدن التي تشترك في الاسم مع مدن في بلد آخر: برلين، فلورنسا، أكسفورد، كانتون، أريحا، ستوكهولم، ريو، دلهي، أمستردام، باريس، روما، المكسيك، سيراكيوز، ليما، فرساي، كلكتا، بغداد.





أفضل أن أكون ضجرًا وحدي على أن أكون مع شخص آخر. أجوب الأماكن الفارغة وأتناول الطعام في المطاعم المهجورة. أنا لا أقول "أن ألف أفضل من باء" ولكنيّ "أفضل ألف على باء" لم أتوقف أبدًا عن المقارنة. عندما أعود من رحلة، أفضل جزء بالنسبة لي ليس الخروج من المطار أو الوصول إلى المنزل، ولكن ركوب سيارة الأجرة بينهما: وكأنني لا أزال أسافر، ولكن ليس حقًا. أغني بشكل سيء، لذلك لا أغني. لدي فكرة لمتحف حلم. لا اعتقد أن حكمة العقلاء ستضيع. حاولت مرة تقديم كتاب حول الكتابة العامية، يعيد عرض رسائل مكتوبة بخط اليد من أشخاص غير معروفين، تصنف حسب النوع: منشورات عن حيوانات مفقودة، مبررات تركت على الزجاج الأمامي لرجال الشرطة الذين يسجلون مخلفات وقوف السيارات لتجنب دفع العداد، الدعاوى اليائسة للشهود، إعلانات عن تغيير في الإدارة، رسائل المكتب، رسائل المنزل، رسائل إلى الذات. لا استطيع النوم بجانب شخص يتحرك، يشخر، يتنفس بشدة، أو يسرق الأغطية. استطيع النوم وذراعي حول شخص لا يتحرك.

لقد حاولت الانتحار مرة واحدة، وشعرت بالإغراء أربع مرات للمحاولة. صوت جزازة العشب في الصيف يعيد إليّ ذكريات طفولة سعيدة. أنا سيئ في الرمي. قرأت من الكتاب المقدس أقل مما قرأته لمارسيل بروست. روبرتو جاروز يجعلني أضحك أكثر من اندي وارهول. جاك كيرواك يجعلني أرغب بالعيش أكثر من شارل بودلير. فرانسوا دو لا روشفوکو يصيبني بالكأبة بشكل أقل من بريت ايستون ايليس. جو برينارد أقل إيجابية من والت ويتمان. جاك روبود أقل جودة من جورج بيريك. غراشيم لوكا هو الأكثر إمتلاء باليأس. لا أرى علاقة بين آلن روب جرييه وأنطونيو تابوكي. عندما أصنع قائمة أسماء، فأنا أخاف من تلك التي أنساها. من زوايا معينة، عندما اكتسب سمرة وأرتدي قميصًا أسود، أجد نفسي وسيمًا. ولكنني أجد نفسي قبيحًا في كثير من الأحيان. أحب صوتي بعد قضاء ليلة في الخارج أو عندما أصاب بالإنفلونزا. أنا غير معتاد على الجوع. لم أكن في الجيش قط. لم يسبق أن سحبت سكينًا على أي شخص. لم استخدم أبدًا مدفعًا رشاشًا. أطلقت النار من مسدس. ومن بندقية. أطلقت سهمًا. أصطدت الفراشات. راقبت الأرانب. أكلت طائر الذيال. ميزت رائحة النمر. لمست رأس السلحفاة الجاف وجلد الفيل السميك. وقع بصري على قطيع من الخنازير البرية في غابات نورماندي. قدت سيارة. لم أفسر. لم أقدم أعذارًا. لا أصنف. أذهب بسرعة. أنجذب إلى الإيجاز في اللغة الإنجليزية، أقل من الفرنسية. لا اسمي الناس الذين أتحدث عنهم لشخص لا يعرفهم، استخدم، على الرغم من عناء ذلك، أوصافًا مجردة مثل "ذلك الصديق الذي تشابكت مظلته مع آخرى عندما قفز بالمظلة". أفضل الذهاب إلى السرير لاستيقظ، وأفضل العيش لأموت. انظر بإمعان في الصور القديمة أكثر من تلك المعاصرة، فهي أصغر حجمًا، والتفاصيل أكثر دقة. لقد لاحظت، على لوحات الأبواب الأمامية الباريسية، أن الرقم 1 يبلى بشكل أسرع. لا أخجل من عائلتي، لكنني لا أدعوهم إلى افتتاحات معارضي. كنت عادة مغرمًا. أحببت نفسي أقل مما أحببت. أندهش عندما يحبني شخص ما. لا أعتبر نفسي وسيمًا لمجرد أن امرأة تعتقد ذلك.

ذكائي متفاوت. حالاتي العاطفية تماثل بعضها بعضًا، وتماثل تلك التي تخص أشخاصًا آخرين، أكثر مما تماثل أعمالي بعضها. لم يسبق لي أن تشاركت حسابًا مصرفيًا. صديقٌ قال لي ذات مرة أنني أبدو سعيدًا عندما يزورني الضيوف في بيتي ولكن أيضًا عندما يغادرون. لا أعرف كيف أقاطع محاورًا يصيبني بالملل. أهضم بشكل جيد. أحب المطر في الصيف. أجد صعوبة في فهم السبب الذي يجعل الناس يقدمون هدايا غبية. الهدايا تجعلني أشعر بالحرج، سواء كنت المانح أو المتلقي، إلا إذا كانت الهدية المناسبة، وهو أمر نادر. كذلك، أعمل بشكل حر، واحتفل بعطلة نهاية الأسبوع. لم يسبق أن قبلت حبيبة أمام والدي. ليس لدي مكان لقضاء عطلة نهاية الأسبوع لأنني لا أحب فتح وغلق مجموعة كبيرة من المصاريع على مدى يومين. لم احتضن أحد الأصدقاء الذكور بشدة. لم أر جثة أحد الأصدقاء. رأيت جثث جدتي وعمي. لم أقبل صبيًا. اعتدت ممارسة الجنس مع نساء في سني، ولكن كلما تقدمتُ في السن صرن أصغر سنًا. لا أشتري الأحذية المستعملة. مارست الجنس على سطح الطابق الثلاثين لمبنى في هونغ كونغ. ومارستُه في وضح النهار في حديقة عامة في هونغ كونغ.

مارست الجنس في مرحاض قطار باريس ليون السريع. ومارسته أمام بعض الأصدقاء في نهاية مأدبة عشاء كنت فيها مخمورًا جدًا. مارست الجنس في درج على شارع جورج ماندل. نكتُ فتاة في حفلة في الساعة السادسة صباحًا، بعد خمس دقائق من سؤالي، دون أي تمهيد، إذا كانت تريد ذلك. نكتُ واقفًا، جالسًا، مستلقيًا، على ركبتي، ممددًا على جانب أو آخر. نكتُ شخصًا واحدًا في وقت واحد، اثنين، ثلاثة، أكثر من ذلك. دخنت الحشيش والأفيون، وجربت البوبورس، شممت الكوكايين. أجد الهواء النقي أكثر سمًا من المخدرات. دخنت لفافة حشيشي الأولى في سن الرابعة عشرة في سيغوفيا، صديقي وأنا اشترينا بعض "الشوكولاته" من حارس في الشرطة العسكرية، لم استطع التوقف عن الضحك وأكلت أوراق شجرة الزيتون. دخنت عدة لفافات حشيش في حضن مدرستي الثانوية، كلية ستانيسلاس، في سن الخامسة عشرة.

الفتاة التي أحببتها أكثر من غيرها تركتني. في العاشرة من عمري جرحت أصبعي في طاحونة. في السادسة كسرت أنفي في حادث سيارة. في الخامسة عشر سلختُ جلد فخذي ومرفقي لما سقطت عن دراجة، عندما قررت أن أتحدى الشارع، وأقود دون أن استعمل يدي، بينما انظر إلى الخلف. كسرت إبهامي وأنا أتزلج، بعد أن طرت لعشرة أمتار وسقطت على رأسي، نهضت ورأيت كما في الرسوم المتحركة شموع عيد الميلاد تدور في الهواء ثم أغمي عليّ. لم أنيك زوجة صديق. لم أحب صوت العائلة في القطار. لا أرتاح في غرفة بنوافذ صغيرة. أحيانًا اكتشف في منتصف حديثي أن ما أقوله ممل، لذا أتوقف عن الحديث. الفن الذي يتجلى بمرور الوقت يسعدني أقل من الفن الذي يوقف الوقت. حتى لو كانت هدية غريبة، فأنا أشكر والدي ووالدتي لأنهما قدما لي الحياة.



اعتقد أن الناس الذين يصنعون العالم هم الذين لا يؤمنون بالواقع، على سبيل المثال، ولعدة قرون، المسيحيين. هناك أوقات في حياتي عندما كنت افرط في استخدام عبارة "كل شيء يبدو معقدًا للغاية". وأتساءل كيف يتنياك البدناء. عدم الرغبة في تغيير الأمور لا يعني أنني متحفظ، أحب أن تتغير الأشياء، فقط دون حوجتي للقيام بذلك. أتواصل بسهولة مع النساء، ويستغرق الأمر وقتًا أطول مع الرجال. أعز أصدقائي الذكور لديهم جانب أنثوي. أركب دراجة نارية ولكن ليس لدي "روح راكب الدراجة النارية." أنا مغرور رغمًا عني.

حتى سن الثانية عشرة ظننت أنني وهبت القوة لتشكيل المستقبل، ولكن هذه القوة كانت عبئًا ثقيلًا، وكشفت عن نفسها في شكل تهديدات، كان عليّ اتخاذ خطوات كثيرة جدًا قبل أن أصل إلى نهاية الرصيف أو كان والدي سيموتان في حادث سيارة، كان عليّ إغلاق الباب والتفكير في بعض النتائج الإيجابية، على سبيل المثال اجتياز اختبار، وإلا كنت سأفشل، كان عليّ إطفاء الضوء لكي لا أفكر في أن أمي ستغتصب، أو كان ذلك سيحدث، في يوم من الأيام قمت بإغلاق الباب مائة مرة قبل أن أتمكن من التفكير في شيء جيد، وقضيت خمس عشرة دقيقة لكي أتمكن من إطفاء النور بطريقة صحيحة، لكنني قررت أن هذا يكفي، يمكن للعالم أن ينهار، لا أريد أن أقضي حياتي في إنقاذ أشخاص آخرين، في تلك الليلة ذهبت إلى الفراش متأكدًا أن اليوم التالي سيجلب نهاية العالم، لم يحدث شيء، شعرت بارتياح وبخيبة أمل قليلة لاكتشاف أنه لم يكن لدي أي قوة.





في السندويتش، لا أرى ما آكله، بل أتخليه. حتى وأنا متعب تمامًا استطيع مشاهدة التلفاز لساعات. كطفل لم أحلم بأن أصبح إطفائيًا، بل طبيبًا بيطريًا، الفكرة لم تكن تخصني، بل كُنت أقلد ابنة عمي. كنا نلعب في المنزل أنا وابنة عمي، ولكن كان هناك تغييرات، بحيث يكون الطبيب (مفتشًا رسميًا للأعضاء التناسلية)، أو يكون مشهد البلطجي والبرجوازية (مشهدًا صغيرًا لاغتصاب)، عندما لعبنا البلطجي والبرجوازية ابنة عمي كانت تمشي نحو الأرجوحة حيث كنت أجلس خارج منزل عائلتنا، وكنت أناديها بلهجة تهديد، وهي لا تجيب لكنها تُمثل أنها خائفة، وتبدأ في الهرب، وأنا أقوم بإمساكها وجرها إلى بيت البركة الصغير، وأغلق الباب، وأسحب الستائر، وتحاول هي بشكل مبهم الابتعاد، ثم أخلع ملابسها وأقلد الفعل الجنسي بينما تصرخ هي في رعب أو سرور، لم استطع أن أميز أبدًا أيهما كان المفترض أن يكون، ونسيت كيف ينتهي الأمر.

سوف أتأثر جدًا لو أخبرني صديق بأنه يحبني، حتى ولو أخبرني ذلك بدافع الحب أكثر من الصداقة. أجد بعض الأعراق أجمل من الآخرى. عندما أسأل عن الاتجاهات، أخاف من أن أنسى ما أخبرني الناس. وأتفاجأ دومًا عندما يوجهني الناس وأصل فعلًا إلى وجهتي: الكلمات تصبح طريقًا. أحب الحركة البطيئة لأنها تقرب السينما من الفوتوغرافيا. أتفاهم جيدًا مع كبار السن. يمكن لثديي امرأة أن يسترعيا انتباهي لدرجة أن لا اسمع ما تقوله. أحب الديكور البسيط للمعابد البروتستانتية.

لا أكتب مذكرات. لا أكتب روايات. لا أكتب قصصًا قصيرة. لا أكتب ألغازًا. لا أكتب خيالًا علميًا. لا أكتب شذرات. لا أحكي قصصًا عن أشياء قرأتها أو أفلام شاهدتها، أصف التعبيرات، أُطلق الأحكام. أغني الرجل العصري. في واحدة من كوابيسي المتكررة، الجاذبية كانت ثقيلة جدًا حتى أن أشباه البشر البدناء كانوا يهيمون على وجوههم في السطح الفارغ للأرض في حركة بطيئة خلال ليلة مقمرة لا نهاية لها. لقد فقدت تمامًا الاتصال بالأصدقاء الذين كانوا عزيزين عليّ، دون معرفة السبب، واعتقد أنهم لا يعرفون أيضًا. تعلمت الرسم من خلال نسخ الصور الإباحية.





لدي شعور ضبابي بالتاريخ والقصص بشكل عام، التسلسل الزمني يصيبني بالملل. أنا لا أعاني من غياب أولئك الذين أحب. أفضل الرغبة على المتعة. موتي سوف لن يغير أي شيء. أود أن أكتب بلغة غير لغتي. اخترق امرأة بشكل أسرع مما انسحب من داخلها. لو استمرت القبلة لفترة طويلة، فهي تؤلم العضلة تحت لساني. أخشى من أن انتهي كمتسكع. أخشى من أن يسرق جهاز الكمبيوتر الخاص بي. لا استطيع أن أقول ما هو فطري داخلي. ليس لدي اهتمام بالأعمال التجارية. دست على مجرفة وضربني مقبضها على وجهي. ذهبت إلى أربعة أطباء نفسيين، واخصائية نفسية واحدة، معالج نفسي واحد، وخمسة محللين نفسيين. أبحث عن الأشياء البسيطة التي لم أعد أراها.

لا أذهب إلى اعترافات الكاهن. فتح الساقين قليلًا يثيرني أكثر من السيقان المفتوحة على مصراعيها. أجد صعوبة في الرفض. لست ناضجًا. عندما أنظر إلى الفراولة، أفكر في اللسان، عندما ألعقه، خلال قبلة. أستطيع أن أرى كيف تتعذب قطرات الماء. الحرق على لساني له طعم. ذكرياتي، جيدة أو سيئة، محزنة بالطريقة التي تكون بها الأشياء الميتة محزنة. يمكن لصديق أن يخذلني وليس عدو. أسأل عن السعر قبل الشراء. لا أذهب إلى أي مكان وعيني مغلقة. عندما كنت طفلًا كان لي ذوق سيئ في الموسيقى. ممارسة الرياضة تصيبني بالملل بعد ساعة. الضحك يثيرني. في كثير من الأحيان، أتمنى أن يكون اليوم غدًا. ذاكرتي مبنية مثل كرة الديسكو. أتساءل عما إذا كان لا يزال هناك أولياء أمور يهددون أطفالهم بالجلد. صوت، كلمات، ووجه دانيال دارك تجعل الروك الفرنسي مسموعًا بالنسبة لي.

أفضل الحوارات التي خضتها أبدًا كانت في مرحلة المراهقة، مع صديق في منزله شربنا الكوكتيلات التي صنعناها لأنفسنا من خلط خمور والدته عشوائيًا، كنا نتحدث حتى شروق الشمس في صالون ذلك البيت الكبير حيث كان مالارميه ضيفًا ذات مرة، خلال تلك الليالي، ألقيت كلمات حول الحب السياسة، الرب، الموت والتي لا أتذكر أي كلمة منها، رغم أنني فكرت فيها بضحكات مضاعفة، بعد عدة سنوات، أخبر هذا الصديق زوجته بينما يغادران للعب مباراة تنس أنه نسي شيئًا في المنزل، وعندما عاد إلى المنزل، نزل إلى القبو ووضع رصاصة في رأسه من المسدس الذي تركه هناك سلفًا. لدي ذكريات حول مذنبات بأذيل دقيقية.

قرأت القاموس. ذهبت إلى متاهة زجاجية تسمى قصر المرايا. أتساءل أين تذهب الأحلام التي لا أتذكرها. لا أعرف ماذا يجب أن أفعل بيدي عندما لا يكون هناك شيء لتقوما به. على الرغم من أنني أعرف أنها ليست موجهة لي، إلا أنني استدير عندما يصفر شخص ما في الشارع. الحيوانات الخطرة لا تخيفني. رأيت البرق. أتمنى لو أن لديهم زلاجات للكبار. قرأت المجلد الأول دائمًا أكثر من الثاني. تاريخ شهادة ميلادي خطأ. لست متأكدًا لوأن لدي أي تأثير.

أتحدث إلى أشيائي عندما تحزن. لا أعرف لمَ أكتب. أفضل الخراب على التماثيل. أكون هادئًا خلال اللقاءات العائلية. ليس لدي شيء ضد المنبه. الخمسة عشر عامًا هي منتصف حياتي، بغض النظر عن موعد موتي. لا أسأل "أتحبني". ومرة واحدة استطيع القول "أنا أموت" دون قول كذبة. أفضل يوم في حياتي ربما يكون قد مر بالفعل.






نُشرت في الأصل في مجلة Paris Review، وترجمتها عن الفرنسية لورين شتاين