Tuesday, August 18, 2015

أودري لورد لا تحلم أبدًا بالعناكب

ترجمة: سماح جعفر









الوقت ينهار بين شفاه الغرباء
أيامي تنهار داخل أنبوب مجوف
سينهار قريبا قبالة الآن،

مثل جدار حديدي
عيني مسدودة بالركام،

مسحة من المنظورات
تطمس كل أفق
في الدقة اللاهثة للصمت
.تصنع كلمة واحدة



بمجرد أن يختفي الجسد المتمرد
يلقى هواء الشتاء قبالة وجهي 
حاد و أزرق كما إبرة،

لكن الأمطار تهبط خلال أكتوبر
ويدفن الموت استنكارًا 
في دمي.


رائحة عنقك في أغسطس
أسلاك ذهبية جميلة ترصع الحرب،

كل الباقي يرقد
موارً كما مزرعة
على الجانب الآخر من الوادي
متلاشيًا في الظهيرة.

اليوم الثلاث اليوم الرابع اليوم العاشر
الخطوة السابعة
باب مستتر يقود إلى 
ذكراي الذهبية،

الأوراق المضادة للاشتعال تتمزق
،تحت أسنان كلب ناهب

لن أحلم أبدًا بالعناكب
وعندما يلفون الخراطيم حولي
سوف ينفجر الضوء.