Tuesday, July 7, 2015

آنا أخماتوفا لا تحب الزهور

 ترجمة: سماح جعفر 







لو لم أراك




لو لم أراك -

أشعر: بأن الدقائق، كالقرون، لا نهائية.

ولو رأيتك لمرة -

أعاني مجددًا جرحًا في القلب، قاسٍ جدًا.

لو لم أراك -

أضطرب بالصقيع والظلمة.

ولو رأيتك لمرة-

احترق بشيء، يشبه القار المغلي.



لو أردت أن أراك -

سوف توصلني أيدي الملائكة إلى السماء.

ولو رأيتك مرة واحدة -

إلى عذاب النار سوف أقدم.

ويصبح سلامي خسارة:

بدونك أو معك - هو الخراب:

فالأرض لن تأخذني،

وستصدني الزرقة السماوية.








لا تدع قلبك يشتاق





لا تدع قلبك يشتاق إلى النعم الدنيوية العابرة،

لا تعتاد على زوجتك الحلوة ومنزلك،

خذ قبلة أخيرة من فم طفلك العزيز

لتعطيها لشخص يحتاجها.





كن عبدًا، منقادًا إلى كلمته،

ذلك، الذي كان عدوك، 

كذلك،

نادي وحشًا بريًا بأخوك،

ولا تنتظر شيئًا من الرب.




أنت يا من ولدت



أنت يا من ولدت لخلق الشعر، 

لا تكرر أقوال القدماء.

رغم ذلك، ربما، شعرنا، في حد ذاته،

هو مجرد اقتباس جميل.







لا أحب الزهور ...



أنا لا أحب الزهور - لأنها كثيرًا ما تذكرني

بالجنازات، حفلات الزفاف وصالات الرقص؛

ووجودها على الطاولة في أوقات العشاء.





ولكن الورود بسحرها الأبدي البسيط

والتي كانت سلواي عندما كنت طفلة،

ظلت - ميراثي - لسنين عديدة،

مثل همهمة موتزارت الموسيقية الخالدة.