Monday, July 13, 2015

ساروجيني نايدو تكشف عن أسرار نعمتها

ترجمة: سماح جعفر




وهم الحب 



أيها المحبوب، قد تكون كما يقول كل الناس
شرارة عابرة من
اللهب الخافق في طمية طينية -
لا أعبأ ... لأنك تشعل كل ظلمتي
باللمعان الخالد لليوم.

وكما يراك كل الناس، عزيزي، قد تكون
صدفة مبتذلة
 غربلتها رياح البحر بعيدًا عن البحر-
وعن الدندنة الماكرة للخلود.

وربما أنت كما يظن الرجال أو العرق البشري،
شيء تعيس فقط 
ربما يفسده ويطمس مصيره الموت-
لا أعبأ ... لأنك تجلب إلى قلبي
غاية رؤية مسكن الرب.





جالسة في حجاب


حياتها حلم متجدد
من هدوء كسول ومنعزل.
أحزمتها وحليها تلمع
مثل حرائق متغيرة في بحار الغروب.
ثيابها مثل ضباب الصباح،
الأوبال، الذهب والجشمت.

من الضوء المسروق من دنس العيون،
من الشمس الشرهة أو قبلات الريح،
أيامها محروسة وآمنة
خلفها شبكات كارفن،
مثل مجوهرات في قمة العمامة،
مثل أسرار في صدر الحبيب.

ولكن على الرغم من أن لا يد تجرؤ 
على كشف النقاب عن أسرار نعمتها،
يرفع الوقت الحجاب على حين غرة،
ويبدو الحزن على وجهها. . .
من بإمكانه أن يمنع السنوات الماكرة،
أو يحمي عيون المرأة من الدموع؟