Tuesday, July 21, 2015

مقدمة للضمير الأفريقي؛ تسيغاي جبر ميدين

ترجمة: سماح جعفر 

  شاعر من أثيوبيا 





رُوض لينثني
داخل المقاعد النموذجية
المصنوعة لأجله
بواسطة الفراعنة الودودين لعصره.




رفرف الضمير الأسود
نظر يمينًا
نظرًا يسارًا
ونسي أن ينظر إلى ذاته:


وبذلك هددت العبودية المحطمة بالرجوع،
ولكن هذه المرة
من خلال الشكل المغري
للرفاهية والقيود الذهبية
التي تحرر الجسد
وتستعبد العقل.




داخل رأسه
نفث تنين الشمس القديم
تمدنًا ساخنًا
ولهثت العقول الحكيمة
لأبناء القبائل الأقوياء
مختنقة بشكل أكثر غرابة.





في وعيه الذاتي الجديد
(
رغم علله القبلية)

رغب في رأب صدع
أرواحه الممزقة:


أربابه القدامى والجدد
(
مع جيشهم من الأشباح
التي ظلت تطارد الأرض)

ربطوا روحه الموغلة
ومزقوها:


ولا زال الضمير الأفريقي
يئن بقلق
ولا زال مجتثًا ومنجرفًا.