Thursday, June 25, 2015

مسافدة الخرسانة؛ أودري لورد

ترجمة: سماح جعفر 





دعامة منتصبة في فم
جسر جادة ويليس،
هوندا بيجية تقفز في المفترقات
مثل غزال فولاذي.



أحذية جلدية أنيقة 
تطقطق على الأرصفة
 أفضل النوايا،
تنزل للمرة الثالثة
وتعلق في الاستثنائي.



لا يمكنك مسافدة الخرسانة
إن كنت تهتم
بأن لا تصبح خطأ غير ضروري أو لباسًا رقيقًا،
إذا كنت تخشى أن تصبح
ماسًا أو شحمًا.


لا يمكنك مسافدة الخرسانة
إذا كنت لا تستطيع الادعاء
أن الخرسانة تحتاج محبتك.




لكي تسافد الخرسانة
تحتاج إلى ريشة لا تمحى،
وعشرة فساتين بيضاء أمامك،
برهان مؤكد يحجب العظام الحليبية الكبيرة،
غارة جوية تناور في كوابيسك،
سماء دون نجوم حتى تصل إلى المدينة،
صيف واحد عندما كنت في الثانية عشر،
كون اديسون لتسحب القابس،
أقمار البور
جيس* في زاوية الشارع،
أضواء جديدة مفاجئة في السماء،
رقاقات حجرية نسيت أنك تحتاجها
لتصبح ضوء يفتِل مطرقة،
جسر تكرار،
قرنبيط طازج من الحديقة ،
وعشرين بيضة مكسورة.



لمحة منك
تحاصر بين أصابعي
طرف جذع خشبي
يستند على براميل
قبالة حقل ملغوم
بين الصفح بسهولة
وعدم الصفح أبدًا.




*هو أحد الأسماء الألمانية ليوم 30 أبريل، وسمي بهذا الاسم نسبة لأنه يوم صوم القديس ولبورجا.