Thursday, February 19, 2015

والآن بما أنك أتيت؛ كاميلو سباربارو

ترجمة: سماح جعفر 










والآن بما أنك أتيت،
راقصًا إلى حياتي
ضيفًا في غرفة مغلقة،
لأرحب بك، أيها الحب الذي اشتقته لفترة طويلة،
أفتقر إلى الكلمات، الصوت،
وسعيد فقط بالجلوس بقربك صامتًا.

النقيق الذي يصم الغابة عند الفجر،
هدأ عندما قفزت الشمس إلى الأفق.

لكن اضطراباتي التمستك؛
عندما كنت كصبي،
في ليالي الصيف،
أتي مذهولًا إلى النافذة:
لأنني لم أكن أعرف، وذلك أقلق قلبي.
وكلماتك هي كل الكلمات التي جاءت،
مثل ماء يفيض من تلقاء نفسه على شفتي،
والساعات الصحراوية، عندما بطفولية
تتفتح شفاهي الناضجة، وحدها، تواقة إلى قبلة...