Tuesday, January 20, 2015

نوافذ الروح؛ خطابات حب كونتي كولين

ترجمة: سماح جعفر 







234 دابليو. شارع 131
مدينة نيويورك
مارس 3/ [19]23


صديقي العزيز،

أشعر بالبؤس حيال هذه الكتابة كما لو أنني أتخيل شعور شخص آخر. اسمح لي أن أشرح لك - في يوم الاثنين الذي تلى أمسية السبت التي قضيناها معًا أخذت "إيولا" كاربنتر من المكتبة. قرأته خلال جلسة واحدة، وأغرقت نفسي في ساحره وجوه الإدراكي. فتح نوافذ روحي التي كانت مغلقة؛ وألقى ضوءً نبيلًا وواضحًا على ما بدأت أؤمن به، وما يؤمنالعالم بأنه شنيع وغير طبيعي. أحببت نفسي فيه، والشكر لك ألف مرة كما تظهر العديد من الأمثلة المبهجة، لتوصيتك لي بقراءته. يوم الثلاثاء قال لوب الصغير أنه سيأتي لرؤيتي. ولم يأتي. شعرت بخيبة الأمل تمامًا. لم يكتب لي أي رسالة. كتبت له صباح يوم الخميس، وطلبت منه أن يحضر حفلًا معي غدًا (الأحد) بعد الظهيرة. إنها الآن ليلة السبت، ومر وقت طويل، لم أسمع منه. لذا من كنت أتصور أنه صديق مبهج ومحفز لم يكن كذلك. أعتقد أن القضية يمكن أن تعتبر أبوية، لأني على قناعة بأن الانجذاب كان من ناحية لوب أيضًا كما كان من ناحيتي. أعلم أنك سوف تفهم كيف أشعر. ولكنني أعتقد أن بعض فتياننا المثيرين، وضعوا هناك فقط ليأكلوا بالشوق قلوبنا لأشياء بعيدة التحقق، وخصوصًا تلك الصداقات غير المفهومة. إذا كنت ترغب في مراسلة رالف لوب فعنوانه هو 39-41 الغربية، شارع 129 - ولكن لا تذكرني! تحدث عن نفسك.

لقد كتبت للانغستون هيوز لأسأله أن يأتي إلى عرض الشعر في 21 مارس. أخبرته أنك ستكون هناك في تلك الليلة (لست متاكداً من ذلك لكني أسألك أن تبذل كل جهدك لتكون هناك حينها. حضورك سيكون مفيدًا؛ البعض سيكون هناك من قبيل الفضول، لكنني أريد أحدًا يهتم بي لشخصي). وخلاف ذلك، ربما يأتي لانغستون.

ربما لن أسمع منك قبلها؟ أقصد بخط يدك؟

صديقك المخلص،

كونتي بي. كولين




ملحوظة؛

المشاعر المعبر عنها هنا يمكن أن يساء فهمها من قبل الآخرين، لذا هذه الرسالة، حالما تقرأ، من الأفضل أن تدمر.



ملحوظة إضافية؛

أرسل قصيدتك حال انتهاءك منها.



كونتي بي. كولين