Wednesday, January 14, 2015

حوار مع رالف باكشي حول صناعة الرسوم المتحركة، في السابق والآن

ترجمة: سماح جعفر 


فريتز القط





حوار أجراه سي. إدوارد


أكاديمية بروكلين للموسيقى تستعيد العوالم الرائعة: عرض الرسوم المتحركة لرالف باكشي يبدأ يوم الجمعة في بروكلين، نيويورك. من 9 إلى20 مايو.

سحب السيد باكشي نفسه من مكتب رسمه في نيو مكسيكو للدردشة معنا حول إرثه، أحدث مشروعاته "الأيام الأخيرة لكوني آيلاند"، الذي موله مؤخرًا بشكل شخصي، وما رأيه حقًا في دور الكمبيوتر داخل الرسوم المتحركة هذه الأيام.
                         ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ







لقد قرأت في مكان ما مؤخراً أن "الأيام الأخيرة لكوني آيلاند" سوف ينهي تقاعدك الذي دام أكثر من عشرين عاماً. لكن هل لأحد في خط عملك أن يتوقف عن الخلق أبداً؟ هل هناك شيء كالتقاعد بالنسبة لكم؟



[التقاعد] لم يحدث لي أبدًا، لم أتوقف عن الرسم للحظة منذ أن التحقت بمدرسة صناعة الفن في الخمسينيات. لا أحفل حقاً لو كنت أصنع الرسوم الكرتونية لنفسي، أو أرسم لوحة أو أنفذ رسوماً متحركة ضخمة لوارنر بروز، كل هذه الأمور متشابهة بالنسبة لي. أهم شيء هو الرسم وتعلم كيف ترسم بشكل أفضل، أو التلوين وتعلم كيف تلون بشكل أفضل. لذا، كيف يمكن لفنان أن يتقاعد؟ أنا أذهب للمتاحف وأدرس الكثير من الفنون، لأنه الشيء الوحيد الذي أعرف كيف أفعله. وهذا ما يجعلني أستيقظ كل صباح وسبب أنني ما زلت حياً.

ذلك الشيء حول الخلق وأن تكون فنانًا وكاريكاتوريًا هو أهم شيء نملكه. هناك أشياء أخرى أهم، لكن هذا ما نحبه. الآن، كم من المال نربح منه وبأي قدر نعاني هو أمر مختلف بالنسبة للجميع، بغض النظر عن الموهبة هذه هي الحياة، غير عادلة. لكن لو أنك [أبدًا] تخليت عن الرسم أو التصميم أو التعلم أكثر حول الفن، فإنك تؤذي نفسك لأن هذا هو كل ما أنت عليه.

كل شيء آخر هو ضجة وغرور؛ يمكن أن أكون مشهوراً أو لا. أكثر ما يهمني هو أن الأفلام التي أنزف وأحارب الجميع لأجلها ما تزال تعرض، ذلك الفيلم الذي سيعرض في أكاديمية بروكلين للموسيقى عمره 35 أو 40 عاماً، ومن يشاهده؟ شباب صغار. الآن عندما أصنع هذه الأفلام تكون هناك كل هذه الصور التي صنعت في السبعينيات بواسطة ديزني والآخرين - والتي لا تعرض في أي مكان. لذا، فكل تلك المعارك التي خضتها لأقول أن الفنان يحق له أن يفعل أي شيء يريده يبدو أنها أتت ثمارها.

ليس هناك تقاعد؛ تتقاعد فقط لو توقف الناس عن طلبك، أنت تعرف، أقصد الاستوديوهات.

لو أحسست أنك عديم الفائدة لأن الأستوديو لم يطلب تعيينك حينها تضرب مؤخرتك كفنان. ولكن لو عينك الأستوديو ستضحك وتكسب الكثير من المال، ولو لم يعينك، ستظل تضحك ولكنك سترسم كل يوم وتحاول أن تصير أفضل. هذه ليست ضجة هذه الطريقة التي عشت بها حياتي.





بعد كل هذه السنوات من اكتشاف الشباب لأفلامك، هل أصابتك الدهشة أبدًا لردود أفعالهم؟



لدي الآلاف والآلاف من الرسائل من بلدان حول العالم من شباب شاهدوا أفلامي وأرسلوا لي الكثير من الكلام التمجيدي. وكلهم يقولون عملياً نفس الشيء، أنهم لا زالوا يحسون بصلة مع أعمالي. جيل بعد جيل، لقد سمعت ذلك من مئات آلاف الناس حول العالم، والذين وجدوا أعمالي بالصدفة، وجدوها في اليوتيوب، أو وجدوها لأن شخصًا أخبرهم عنها، وبعدها كان لابد عليهم أن يتفاعلوا معها.

لا أحد يقول، كما في السابق: "نريدك أن تترك فن التحريك. نكرهك. أن تسيء للصناعة"، لا أحد يقول ذلك إطلاقًا. أنا متأكد أن هناك من يكره الأمر. لكنني أقول أن ردود أفعال الشباب هي التي تجعلني أعمل بكد كما أفعل الآن. هذه الأشياء تكسبك شجاعة؛ يعطونك أحساسًا بأنك لم تفشل. لقد تركت العمل وأنا مستنزف بالكامل، تركته وأنا مرهق وتعب. كان صنع تلك الأفلام بتلك الميزانية الضئيلة منهكاً. معارك الأستوديو كانت صعبة جدًا. استنزفت بالكامل. ولهذا السبب تحديدًا ذهبت، لأنني لم استطع الاستمرار أكثر. ولكن ببطء من مكاني في المنزل، عوضت عن ذلك.


لا أعتقد أن الكثير من الناس يعرفون مدى صعوبة صناعة صور متحركة منذ أربعين عاماً عما هي عليه الآن...



كنت مساعد جيم تيير، وقبل أن أصبح مساعدًا له، كنت محبره. كان علي أن أحبر مشاهده بأقلام مصنوعة من ريش الغراب على أوراق السيلولويد، وقد كان هو ينفذ كل رسمة. حسنًا، جيم [كان]، بارعًا، بارعًا جدًا، رسام كاريكاتير رائع. كان يقول لي: "يا رالف، كل شيء يتحرك. لا تقلق بشأن ذلك". وقد حملت قوله خلال حياتي كلها. إذا لم يكن جيم، لما كنت قادرًا على صنع فريتز القط. لم يكن لدي أي أموال، كان لدي أقل من مليون دولار، وفي تلك الأيام، كان المرء بحاجة إلى خمسة عشر ليصنع صورة. [إذًا] لو لم يكن لديك خمسة عشر مليون دولار، لا تبدأ حتى، لأنه أمر مستحيل. لكنني بدأت لأن جيم قال لي، "كل شيء يتحرك، لا تقلق بشأن ذلك. كل شيء يتحرك".

في تييريتونز، لم يكن بإمكاننا تحمل نفقات الاختبار بقلم الرصاص حتى. لقد نشأت على تعلم كيفية التحريك فقط من خلال التحريك ومن ثم مشاهدة العمل بعد الانتهاء منه. لم يعد هذا الحال بعد الآن، ولكن هكذا فعلناها، كل واحد منا فعلها. لذلك، لم يكن لدينا أي اختبارات قلم الرصاص في فريتز والازدحام وكونسكين، لقد خططتها، ووقتها بساعة توقيت ولم أكن قلقاً جداً حول اختبارات قلم الرصاص، بشكل ما تعرف ما إذا كان الأمر ناجحاً أم لا من خلال تقليب [المشاهد ] ثم تمريرها إلى التحبير والتلوين. كل محرك رسوم عملت معه في [فريتز القط] كان مهنياً جداً_ جوني جنت، رود سكريبنر، فيرجيل روس، ماني بيريز، جيم تيير _ حسناً، لم أقلق بشأن معرفتهم لكيفية التحريك. متأكد من أنني أتمنى لو أنني فعلت بعض الأشياء أكثر، ولكنني أكره إذا المشهد المصقول للغاية. الفن، بالنسبة لي، [هو] عن الرخاوة، المسارات الصوتية السيئة، الصور الغامضة، اللون السيئ، لدي هذا الشيء المتعلق بمحبة هشاشة الرسوم المتحركة، وهذا ما أظل أنتجه. أعني، في "الأيام الأخيرة لكوني آيلاند"، لم يكن لدي خط بقعة حول الشخصيات. استمررت فقط في دفع الطريقة التي أرى بها الرسوم المتحركة، وهذا ليس لأن الآخرين كانوا يفعلونها بشكل خاطئ، ليس لأن الآخرين ليسوا عظماء. لم أر قط في حياتي هذا القدر من الفنون العظيمة والمصممين وعمل الحاسوب. إنه لأمر مدهش ما يستطيع الأطفال فعله اليوم.






مع إمكانية الوصول إلى موارد للرسوم المتحركة اليوم، هل تشعر أن محركي الرسوم الأصغر سنًا يركزون أكثر على دراسة الموارد، وليس بالضرورة على تطبيق المعلومات في عملهم؟



لا تنسى أنني أعود لما أظن أن الفن يجب أن يكون عليه. لهذا السبب أحب جاكسون بولوك، الذي هو تعبيري جداً؛ حاييم سوتين، الذي كان ملتوياً للغاية والذي قتل على أيدي النازيين. وفرانسيس بيكون، الرسام الإنجليزي العظيم. بالنظر إلى هؤلاء الرجال؛ فهم لا يبحثون في كتب فن التشريح، لأن كل هذه الأشياء تأتي من أحشائهم وقلوبهم.. "

الآن، إذا حاولت بجد شديد، لو انتقلت من وقفة إلى وقفة - هنا أدخل في مأزق حقيقي - إذا انتقلت من وقفة إلى وقفة وصنعت وقفات مثالية وأخبرت الشخصيات إلى أين تذهب وما يجب أن تفعله، "هذه هي الطريقة التي حركت بها القدم في كروس أوفر"، فالأمر يصبح حازمًا جدًا، متكلفًا أيضًا. أحب الرسوم المتحركة المباشرة؛ أحب الحوادث. لقد تعلمت بقدر ما أستطيع عندما كنت طفلًا ولاحقًا عندما بدأت العمل في شبابي، وجدت أنني أتفوق على نفسي. ظللت أتحرك إلى 16 مم وأعيدها باليد لأعرف عدد الرسومات التي استخدمها تشاك جونز في رسم "عداء الطريق"، ولكن هذا ما أخبرتني الكتب أن أفعل، وكذلك فقد نظرت إلى كل كتب ديزني للرسوم المتحركة تلك وإلى كل أولئك الرجال ... لأرى كيف عملوا بجد ليحصلوا على وقفة، كم من الأفكار كانوا يملكون حول المواقف والصور الظلية وكل هذه الأشياء، وبدأ عملي يستنزف؛ كان كله عمل شخص آخر، أو أفكار شخص آخر. لم أكن قادرًا على إنتاج عمل لا يبدو في منتهى السخافة!




رالف باكشي في تييريتونز، كاليفورنيا. 1950م.



جيم تيير أخرجني من كل تلك القمامة؛ كان الفنان الأكثر إمتاعًا الذي قابلته في حياتي. لأنه لم يكن لدينا أجهزة تكييف في تييريتونز، فقد كان يجلس هناك يصمم رسومًا متحركة وهو يرتدي ملابسه التحتية؛ وكانت هناك تلك الكومة من الرسومات على مكتبه. وإلى جانبه كانت ورقة العرض الفارغة، كل شيء كان يعرض على 2، لم يرسم شيء، ولكنه بدأ من أعلى: 1، 2، 3، كل شيء على 2 وصولًا إلى 10 أقدام كان يقوم بالتحريك. قلت، "جيم، كيف يمكنك أن تعرض إذا لم تملك أية رسومات؟" يضحك، ويدخن السيجار ويبدأ في الرسم. وأنا أجلس هناك على سلة مهملات أراقبه، جيدًا. رسم أنفًا على صفحة، مع عين. لمرة واحدة. ورسم أنفًا أخرى، نفس الأنف، نفس الشخصية، مع العين. قلبها. عمل على الخمسة عشر أو العشرين صفحة كلها. يرسم عينًا واحدة في كل مرة. شرع في قلبهم. وبدأ السحر. بدأت تتذبذب، وبدأت تهتز، بدأت تنثني - وضحك. كان يمتع نفسه في حين كان البقية يجلسون هناك يشتمون ويتعرقون في محاولة خلق وقفة مثالية لميلت كال!

تعلمت الرسوم المتحركة على مستوى آخر بالكامل. تعلمت أنك يجب أن تفعل فقط ما تشعر به وأن الكرة في ملعبك لأنك رسام كاريكاتير، أنني لست نورمان روكويل. علمني جيم ألا أخاف، علمني جيم أن الأخطاء هي أمور يمكن القيام بها. "أنت تصنع فقط مشهد رسوم متحركة لعين، إنها ليست نهاية العالم. تعمل لصالح تييريتونز، وهذا ليس نهاية العالم". حملت كل هذه الأمور معي، لذلك عندما تطلب الأمر أن أصنع رسومًا متحركة بأقل من مليون دولار فإنها لم تكن رسومًا متحركة مثالية، ولكنني هززت كتفي.







ما رأيك في الرسوم المتحركة الحديثة ذات الميزانيات المنخفضة وقيم الإنتاج منخفضة؟ مثل Adult Swim؟



أنا بعيد، لا أشاهد التلفزيون بعد الآن. لا أستطيع الإجابة على ما يقوم به الأطفال. أعرف ما رأيته هنا وهناك وخاصة من أفلام الرسوم المتحركة المصممة بالكمبيوتر. واعتبرها محيرة! لقد رأيت مؤثرات لا يمكن أن أحلم بالقيام بها في حياتي.

الآن، أؤمن أن كل فنان لديه إحساس بما يمكن أن يجعل رسومه المتحركة ناجحة. هناك كل أنواع الحساسيات الفنية في دراستي التي وصلت إلى [عملي]، قد لا يهمني الأمر، ولكنني اتخذ الخيارات من خلال الكثير من المعرفة. أنا لا اتخذ الخيارات مثل أحمق ساذج. لقد درست الرسم، لقد درست التصوير الفوتوغرافي، ودرست كل إنتاج ورانر بروز القديمة، درست جميع أعمال تييريتونز القديمة، أحببت ماكس فلايشر - وبوبايز الأبيض والأسود. هناك الكثير من المعلومات التي اتخذ من خلالها هذه القرارات، لا أعتقد أنني لا أغير الأشياء، لا أعتقد أنني لا أعيد خلق الأشياء، ولا أعتقد أنني لا أرمي الرسوم المتحركة التي انتهيت منها. لو لم تناسبني، فستذهب إلى القمامة. لذلك كل ما أود قوله هو أن كل هذه الأشياء التي أتحدث عنها بوقاحة، لا شيء منها حدث دون قدر هائل من الدراسة.

ولكن عليك أن تفهم، أن نظرياتي جاءت عندما بدأت الرسوم المتحركة تحتضر، الجميع هم جزء من زمنهم الخاص، لا يمكنهم الخروج منه. كل تحركاتي وكل نظرياتي جاءت عندما بدأت الرسوم المتحركة في الاحتضار. والسقوط صريعة. لم يهتم أحد. هكذا بدأت معي كل هذه الأمور، هذه هي حياتي. لا أعرف ماذا كان سيحدث لي إذا قدمت إلى الأعمال التجارية اليوم فقط وقدمت لي بيكسار خمسة ألاف دولار لأجلس هناك وأنفذ القصص المصورة الغبية. جئت من انهيار تييريتونز، وإغلاق باراماونت، وإغلاق وارنر بروز. جئت من عقلية مختلفة.

لذلك ... لا أعرف ما يقوم به الآخرون، ما رأيته في لمحات هو العمل الفني الأكثر إدهاشًا الذي رأيته في حياتي. أفلام ورسومات ومؤثرات والصناعة تحقق ثروة، لذلك اعتقد أن الأمور على ما يرام.






عملك كان به عنصر عرقي قوي. إنه مناخ مختلف الآن، رئيس أسود، أميرة سوداء في أفلام ديزني، الخ. ولكن لفترة طويلة، لو أنك رأيت شخصية كرتونية سوداء، فإنها غالبًا ما تكون في واحد من أفلامك. ما هي المسؤولية التي شعرت بها لاستكشاف السياسات المتعلقة بالعرق في قصصك؟



لقد شعرت دائمًا بمسؤولية لاكتشاف شعوري حول قضايا معينة. شعرت بمسؤولية لمناقشة القضايا مع نفسي ككاتب حول أشياء كنت غير متأكد من شعوري حيالها. لكونسكين، قرأت كل حكاية للعم ريموس تمكنت من إيجادها، قرأت كل كتاب عن تاريخ السود تمكنت من إيجاده، قرأت [حول] موسيقى السود والثقافة السوداء. كنت أرغب في معرفة كل ما بوسعي حول هؤلاء الناس، وكان لي بعض الآراء. أنت تعرف أنه كانت هناك ثورة للسود في الستينيات والسبعينيات عندما كنت أشب عن الطوق، كان البعض مع مارتن لوثر كينغ ومع ما كان يحاول القيام به لتوحيد طبقات المجتمع، والكثيرون كانوا يقومون فقط بجمع المال. شخص ما كان يعمل في فن الرسوم المتحركة، وكان مصورًا، قال لي: "يا رالف، ذهبت إلى هارلم وفتحت كنيسة ثورية وأدرت علي الكثير من المال والحكومة تعطيني أموالًا لتدعمني، أتعرف"وبطبيعة الحال، فإن هذه الأموال ذهبت إلى جيبه، وتحول هذا إلى مخلص بسيط في كونسكين.

ما أقوله هو، أن الكاتب يجب أن يكتب عن ما يعرفه وما يفهمه، لقد نشأت في حي متكامل للغاية، براونزفيل، بروكلين، إنه حي يهودي، بورتوريكي، أسود، إيطالي. لقد نشأت مع ناس كانوا مثيرين للاهتمام بالنسبة لي، وهذا ما كنت أعرف وهذا ما أحب، لقد بدأت كتابة رسوم متحركة عن هؤلاء الناس وحياتهم. هنا بدأ كل شيء.

هل لدي مسؤولية لمناقشة القضايا؟ بالطبع. بوب ديلان كان يناقش قضايا - ديزني لم تكن. وأنظر إلى كونسكين، كل القضايا التي أناقشها، ملكة جمال أمريكا تقتل الناس، وهلم جرا. كل تلك الأشياء جاءت من القضايا التي كانت تحدث في ذلك الوقت، دون محاولة السخرية من تلك الأشياء.

لذا نعم، لقد شعرت دائمًا بمسؤولية لمناقشة الحياة. لماذا يجب أن يكون فن التحريك خلاف ذلك؟ انه عمل كثير لترفه عن شخص ما، إنه أمر مثير للسخرية! أعني، إذا كنت تريد الترفيه عن الناس، هناك الكثير من الطرق للترفيه، أحيانًا يجب عليك أن تصرخ عليهم.





واحدة من أكثر الأشياء التي لا تنسى، بالنسبة لي، عندما رأيت الأعمال الكاملة غير المقتطعة لرالف باكشي، ذكر فيها كيف أنك دعمت جون كريكفالوسي وأثرت عليه. لقد كنت دائمًا مفتونًا بتأثر الفنان بفنانين آخرين، لأنه يمكن أن يخلق شيئًا جديدًا تمامًا من خلال إعجابه بعمل شخص آخر.



بالتأكيد! فأنا قد بنيت على فلايشر وجيم تيير، وكما قلت سابقًا، كل شيء فعلته كان نابعًا عن الكثير من المعرفة. ما يجب أن تكون حذرًا منه هو أن لا تبني بالضبط على رؤؤس أولئك الناس، [لأن] حينها ستبدو مثلهم. وهذا سيقتلك، لذلك استخدم هذه المعرفة ومن ثم اخلق شيئًا جديدًا. الكثير من هذه الأشياء تبدو متشابهة لهذا السبب، ولكن هناك هذه الخطوط الدقيقة - الفن هو شيء ماكر - تلك هي الخطوط الدقيقة، تلك هي الخيارات.

ما أسعى لأن لا أفعله هو نسخ عمل شخص آخر، ما أحاول أن لا أقوم به هو أن أصبح بوب كلامبيت، أنا أكون ماكس فلايشر، أو جيم تيير، أو ميلت كال أو أولي جونستون. أنا فقط أحاول أن أكون أنا مع كل تلك المعرفة التي أعطاني إياها هؤلاء الرجال، وهذا ما هو مهم بالنسبة لي: أن تكون نفسك.

حدث جون ليكون موهبة لا تصدق، بشعور فكاهته المذهل، وقدرة رسمه الهائلة. لقد كان نادرًا جدًا. لقد عينته مديرًا لأنني اعتقدت أنه كان موهوبًا لهذه الدرجة، لأنه كان كذلك، ولا يزال. أنا أحب جون كاي لأنه أصلي، ولكنني لا أريد أن أرى جون كاي مخففًا. أعتقد أن هؤلاء الرجال هم مواهب كبيرة جدًا، ولكنني لست معجبًا بالفنانين الذين يتخبطون في أسلوب شخص آخر لأنهم يعتقدون أنه تجاري. انه خيار صعب، يجب أن تتعلم من السادة وأن تعمل بنفس الجد لتذهب إلى الاتجاه الآخر. علينا أن نتحرك.





متى ستنتهي من "الأيام الأخيرة لكوني آيلاند"؟



حسنًا، أود أن أقول أنني انتهيت من 70٪ من الفيلم. أولًا، بدأت بميزانية لست دقائق، أليس كذلك؟ وحصلت عليها. مدة صورتي الآن هي ثمانية عشر دقيقة، بنفس ميزانية الست دقائق، ولكن [أنا أقوم بتحريك] كل شيء بنفسي ولا أدفع لنفسي، لذا فإن الثمانية عشر دقيقة لا تزعجني. أقوم أيضًا بتنفيذ كل الخلفيات. وأطليهم وألصقهم. يمكنك أن تراهم على الفيسبوك. هذا يبدو مختلفًا لذلك أنا سعيد. الدقائق الثمانية عشر التي نقوم بها هي بالتأكيد تجريبية ويمكن للناس أن يحكموا إذا كانت هذه الصورة يمكن أن تطور لتصبح فيلمًا طويلًا أم لا. الآن، أحاول أن أخدع الناس ليرسموا أوراق السيلولويد بأسعار رخيصة جدًا.




وهل الأمر ناجح بالنسبة لك؟



نعم، الأمر ناجح بالنسبة لي. لأنه يجلب مالًا لائقًا، ولأن الأمر يتم بسرعة على الكمبيوتر. والجميع يبلون حسنًا.




أليس من المدهش كيف يمكن فعل الكثير في هذه الأيام بجهاز كمبيوتر واحد؟




الكمبيوتر هو أعظم آلة حدثت لفنان التحريك أبدًا. الكمبيوتر هو شيء سحري. نعم، أنا أمارس فن التحريك مجددًا مرة أخرى، وأطلب وضع ظلال أسفل أقدام الشخصيات وأطلب أحبارًا ملونة وأملك آلة حبر سريعة بشكل لا يمكن تصديقه. وأضيف أحداثًا حياتية؛ أنا أفعل كل الأشياء في مكتبي مع محرر واحد، كان هذا الأمر يكلفني مئات الآلاف من الدولارات في الأستوديو الخاص بي. الآن أقوم باختبار كل شيء بالقلم الرصاص للمرة الأولى في حياتي. لا استطيع أن أقول لكم كم الوضع مذهل بالنسبة للرسوم المتحركة. اسمحوا لي أن أقول شيئًا، إذا كلف فيلم الازدحام مليون دولار في أيامه، وهو ما فعله حقًا، فأنا استطيع أن أصنعه اليوم على الكمبيوتر، مقابل مائة ألف دولار. الكمبيوتر هو الله. [يضحك].