Monday, December 1, 2014

رسالة حب كتبت في مبنى محترق؛ آن ساكستون

ترجمة: سماح جعفر 






أنا في قفص، القفص الذي كان لنا،
مليء بالقمصان البيضاء وخضار السلطة،
الثلاجة تطرق على طرقنا اللذيذ،
أرتدى الأفلام في عيني،
وترتدي البيض في مرفقك،
ونلعب بالملاءات، الملاءات، الملاءات
طوال اليوم، حتى في حوض الاستحمام كالمجانين.
لكنني اليوم أشعلت النار في الفراش
والدخان ملأ الغرفة،
السخونة أصبحت تكفي لإذابة الجدارن،
والثلاجة، ناب أبيض غروي.

أرتدي قناعاً لكي أكتب كلماتي الأخيرة،
وهم لأجلك فقط، وسوف أضعهم
في الثلاجة وأحفظهم للفودكا والطماطم،
وربما سيدومون.
الكلبة لن تصمد. بقعتها سوف تسقط.
الرسائل القديمة ستذوب لنحل أسود.
الأردية الليلية تمزقت بالفعل
إلى ورق، أصفر، أحمر، وأرجواني.
السرير - حسناً، تحولت ملاءاته إلى ذهب -
صلب، ذهب صلب، والفراش
تلقى قبلات حولته إلى حجر.

أما بالنسبة لي، يا ثعلبي العزيز،
قصائدي لك قد تصل أو لا إلى الثلاجة،
إلى خلودها المأمول ،
لأنها ليست لك بشكل كافٍ؟
التي كان بها اسمك
كتب عليها اسمي بي. أر.؟
لو لم تكن أصابعي تخضع للاهتزازات
كنت سأخبرك القصة كلها -
ليس فقط قصة الملاءة
ولكن قصة الصرة،
قصة الجفن المنزوع،
مرارة الويسكي -من- قصة الحلمة-
وكنت سأجرف حبنا إلى حيث ينتمي.

على الرغم من قفازات الأسبستوس خاصتي،
السعال يملئني بمسحوق أسود وأحمر يتسرب خلال
أوردتي،
قفصنا الصغير ينهار علناً
دون قصد، كما ترى،
محرقة للحب،
ولكن بدلاً عن ذلك يبدو أننا نمشي في وسط شارع في روسيا،
اللهب يصنع صوت
حصان يتعرض للضرب مراراً،
السوط يعشق انتصاره البشري
بينما تنتظر الذبابة، ضربة تلو ضربة،
مباشرة من شركة الفاكهة المتحدة.