Tuesday, September 30, 2014

حوار بوب مارلي مع موميا أبو جمال؛ فيلادلفيا 1979م

ترجمة: سماح جعفر



Bob Marley & Mumia Abu-Jamal




ما هي أهمية القنب "الماريجوانا"، والذي يعرف أيضاً باسم، الزهرة؟


القنب؟ القنب هو شفاء الأمة، أترى؟ عندما ندخن القنب، فسوف نفكر جميعاً بنفس الطريقة، هذا يعني أننا سنكون على نفس المسار. ولو أننا على نفس المسار، هذا يعني أننا سنتحد. البعض يقول "لا تدخن القنب". هؤلاء لا يريدوننا أن نتحد، لذلك يقولون، "لا تدخن القنب". (ضحك) ... هذا صحيح! أنت تعرف، أن القنب هو شفاء الأمة والناس يجب أن يحصلوا على القنب لاستخدامه. إذا كانوا يريدون القنب، اسمح لهم بتدخينه. يريدون أن يغلوه في الشاي، اسمح لهم بأن يغلوه في الشاي. إذا كانوا يريدون استنشاقه، فليستنشقوه، إذا كانوا يريدون أن يأكلوا منه قليلاً، فليأكلوا منه، ولكن يجب عليهم تقديره! صحيح. نعم يا رجل، وهذا هو السبب في أنني أقول أن لديهم العديد من متاجر الخمور؛ ولأنهم يعرفون أن الرجل يجب أن يدخن، يصنعون له الكثير من السجائر، ولكنهم لا يريدونه أن يدخن القنب، لأنه، كما تعرف، الكحول تقتلك، والقنب يبنيك! نعم، القنب يبعث فيك الحياة. الناس الذين أعرفهم ويدخنون القنب يعيشون أطول! جاه يعرف! صحيح، صحيح! مدخن القنب هو أكثر من يعمر على الأرض، يا رجل- صحيح! أنا أعرف رجلاً عندما كنت شاباً، كان يدخن القنب، وعندما كبرت ورأيته ثانية، لم يكن قد تغير مطلقاً، كان بنفس الهيئة منذ الأزل! (ضحك) ... لأنه عقد صفقة مع الراستا، تعرف؟ اسمه روبرت. لم يتغير أبداً. رأيته بعد سنوات، لم يتغير أبداً ... إنها الراستا، تعرف؟



أخي، ما هو مغزى أغنية "Exodus"؟


"Exodus" تعني أننا سوف نتحد ... حركة أفريقيا، من السود، للخروج من بابل، نحن في بابل، ومن ثم هجرة مادية إلى الوطن. ولكن الذي نقوله حقاً، أننا نريد للسود أن يتوحدوا، مع بعضهم البعض، أترى؟ الآن، الطريقة الوحيدة التي يمكن أن نتوحد بها هي في التعامل مع الحقيقة ... حقيقة أن الملك سليمان والملك داود هم الجذر، وإذا كنا سنتعامل مع الجذر، فيجب أن نبدأ من زمن الملك سليمان والملك داود، أسد قبيلة يهوذا، تعرف؟ لذلك، هذا هو ما أقوله: وقت الوحدة! لأننا كبشر، لدينا شيء مهم ... وعلينا أن نتعامل معه.






ما الشعور الذي يراودك حين تمر خلال مدينة كـ فيلادلفيا، والتي فيها على الأقل مليون شخص أسود؟


عندما جئت إلى هذه المدينة، فيلادلفيا ... ذات مرة، تساءلت إذا أنني أتيت في الوقت المحدد، أتفهم؟ "لأنك يجب أن تأتي في الوقت المحدد. عندما جئت إلى هنا، أردت، رغبت حقاً، في أن أصل إلى الناس فأنا لم آت إلى هنا كمزحة! عندما أغادر أريد أن أرى الناس يجدلون شعرهم كالراستا، يقولون "أنا راستا"، ويأخذون الأمور بشكل ثوري، لأننا لا نستطيع أن نعيش هكذا، كما تعلم، لا يمكننا الاستمرار في المرور خلال هذا الشيء نفسه، مراراً وتكراراً ، فالمشكلة هي، أن شعبنا يجب أن يتحد.
ثم تحل هذه المشكلة، وتحل كل مشكلة. 'لأن الرجل الأسود إذا تفحص نفسه سيجد أن لديه المعرفة والحكمة والفهم الكاف للقيام بذلك. لأنه بينما يحصل أحدهم على هدية التكنولوجيا، والآخر يحصل على هذه الهدية أو تلك، الرجل الأسود يحصل على هدية "الجذر" ويتوجب عليه الحفاظ عليها، هذا هو الغرض من خلق الأرض. ويجب علي الحفاظ على ذلك ...


إحدى الأغاني التي قدمتها... لمستني، وأنا متأكد من أنها لمست معظم الأفارقة حول العالم، هي الأغنية التي أتت من كلام صاحب الجلالة الإمبراطورية، متحدثة عن الحرب الأممية، أليس كذلك؟ لمستني يا رجل، لمستنا.


نعم، هذا حقيقي، أترى، ما قاله جلالته هو الحقيقة ... الآن عندما نستمع لجلالته يقول ذلك، وننظر نحو الأرض، ونعرف، أن كل أولئك الناس الذين يقولون أنهم قادة، على الأشخاص في الأرض، يتفقون على ما يقوله جلالة الملك، وسيأتي اليوم، الذي لن يكون فيه المزيد من الحروب، ولا المزيد من الخلافات. لأن ما يقوله حقيقي. حين تختفي الفلسفة التي تضع شعباً أعلى من الآخر، حين يحدث ذلك، ستنتهي كل هذه الأشياء.


حتى تتحرر روديسيا، تتحرر جنوب أفريقيا، تتحرر فيلادلفيا، أتعرف ما أعنيه...تتحرر كينغستون...أينما كنا، هذه هي الرسالة...

هذا كل شيء! لأن حكومة المسيح سوف تحكم الأرض، والمسيح هو الراستافاري! على مدى فترة من الزمن، أعتقد الناس، وظنوا أن المسيح كان أبيضاً. ولكن المسيح كان أسوداً يا رجل! تماماً مثلما قال الكتاب المقدس، أن المسيح أسود، سليمان أسود وموسى أسود، إرميا أسود، هيلا سيلاسي أسود. لذا المسيح ليس أبيضاً. المسيح أسود، وهكذا خدع شعبنا، إنهم يظهرون لنا مسيحاً أبيضاً، فيقول الناس، لم علينا التعامل مع مسيح أبيض، أنا أعرف أن المسيح ليس أبيضاً. ولكن الكتاب المقدس يقول، المسيح أسود. إذا ظن الأفارقة أن المسيح أبيض، هذا خطير. ومضيعة للوقت. في كل مرة نقول "الراستافارية إلهنا،" ننقل حجراً خارج روما، فروما يجب أن تشل. حقاً! لأن روما هي العدو، أتعلم؟ روما هي عدو الشعب. هي عدو المسيح، لأن المسيح هو هيلا سيلاسي - وتماماً مثلما أعرف، كذلك البابا يعرف أيضاً! لأن الكثير من الناس يعرفون. فلما سأخفي الأمر؟ البابا يعرف، الجميع يعرف، كل الناس يعرفون ذلك، أقول هيلا سيلاسي هو الله، أتعلم؟ ولكنهم يخفونها لأنهم يموتون، ويأتي الرجل التالي ليأخذ مكانهم، فيعاني الناس بنفس الشكل، كما تعلم، لذلك فعلى الناس اتخاذ القرار وأن لا يهتموا بمن يقول هؤلاء أنه القائد ويجعلونه الله. فهو ليس زعيم أحد. فلا يوجد زعيم هناك.









مدينة فلادلفيا، بها أكبر نسبة من السود الذين ليس لديهم وظائف في أمريكا ... الآن، هذه هي نفسها المدينة التي آتي إليها البابا منذ يومين. أنت كنت تتحدث عن عدو المسيح، أليس كذلك؟ يقوم بعمله، أليس كذلك؟


نعم، أنا لا أحب البابا، أنا لا أحب أحداً منهم؟ أترى؟ هذه هي الحقيقة. لأنه، يأتي إلى هنا ويقول لك: "عش في سلام. عش في هذا، عش في ذلك". عش في مجتمع تحت إمرته! يجب أن توافق على العيش في سلام طالما البابا هناك. لا أيها البابا! لو لم يكن هناك البابا، كنا لنعيش في سلام. لأن يأتي كعدو للمسيح، ويخبر الناس بكل تلك الحماقات، لكنني لا أتعامل معه. البابا بولس يبارك موسوليني في الهجوم على إثيوبيا. إثيوبيا تحمل أقدم تاريخ للمسيحية. ومن ثم تأتي روما، روما هي لا شيء. أتعلم؟ روما هي لا شيء! كان هذا هو السبب لأن نقول، عندما مات البابا ... أن موته هو أفضل شيء حدث لنا. (ضحك) صحيح. هذا من أحلى الأشياء التي حدثت، كما تعلم. الراستامان في جامايكا يصلي دائماً ليموت أكثر من بابا، نعم! لذلك عندما حدث ذات مرة وأصيب البابا بنوبة قلبية، يمكنك أن تتخيل الفرح في جامايكا. تملكتنا البهجة. كنا سعداء! ولكن هذا البابا تحديداً، كما تعلم، خطير لأنه يخدع الكثير من الناس.







ما هو أملك، أخي، لمستقبل السود في أمريكا، والسود في العالم.


الطريقة التي أرى بها الأمور، تبدو بسيطة لكنها صحيحة. الراستا للشعب! الراستافارية للشعب!، الرأسمالية والشيوعية انتهت. إنه زمن الراستا الآن! طريقة الرجل الأسود في الحياة. لذلك نقول الجدائل (الدريدز) الآن. نقول: أعطي الرجل الأسود طريقة عيش الآن. دعه يريك كيف تدار الحكومات وكيف أن الناس يهتمون لبعضهم. من تعتقد أن لديه الحب.
نحن نغني اللحن في الكنيسة. السود يغنون، كما تعلم. من هم أكثر الناس روحانية على الأرض. إنهم السود. لأنهم يتحدون مع الله. والله لا يخذلهم. الله يقول لهم دوماً "اتحدوا"! لأننا عندما نتحد، فهذه هي قوة الله، الله يحب الحب، والذي هو الوحدة. لذلك عندما نتوحد، نحظى بكل سلطة الله. هذا ما يريده. أن يتوحد السود ... وإذا لم يتوحد السود، لا أحد في العالم، لا أحد سيستطيع أن يعيش جيداً.
الرجل الأبيض لا يعيش جيداً، الرجل الصيني لا يعيش جيداً أيضاً. لماذا؟ لأن السود ليسوا متحدين. لأن الرجل الأسود هو حجر الزاوية في الأرض! عندما يكون هشاً، الأرض كلها تكون هشة. عندما يكون صلباً، كل شيء يكون صلباً. وقد مر زمن طويل منذ أن كنا صلبين لآخر مرة. لذلك هناك الكثير من الحروب، والكفاح. أتعرف أين تحصل الحروب؟ في أفريقيا! و.طننا الأم. لكن أي شخص يمكن أن يرى أن الحرب ستبدأ هنا في أمريكا، حرب حقيقية. أوروبا مرت من هنا وفجرت اللعنات . صحيح. يجب أن تتذكر، فهم يملكون كل أعمالهم الذرية، كما تعلم. نحن لا نخاف ذلك، لكن أفريقيا هي الأفضل. أفريقيا للأفارقة، في الداخل والخارج. الأفارقة يمكن أن يتطوروا يا رجل. أفريقيا فيها البحر، النهر، كل شيء، الكثير من الأراضي، والكثير من كل شيء. فيها كل شيء جيد. أفضل مناخ. أفضل أراضي! لذلك فجلالته إله أكثر من أي وقت مضى، كما تعلم. لأننا لم نرى جلالته يتنازل لروسيا، ولا لأمريكا. فهو يعلي كرامة السود، ويقول لنا أن نقول بفخر أننا الراستافاري، وأن لا نتعامل مع أي خائن. وهذا هو الجزء المحبب في الأمر.