Thursday, August 14, 2014

أولئك الذين لا يحسون بهذا الحب؛ مولانا جلال الدين الرومي

ترجمة: سماح جعفر



أولئك الذين لا يحسون بهذا الحب


أولئك الذين لا يحسون بهذا الحب
يجرفهم مثل نهر،
أولئك الذين لا يشربون الفجر
مثل كوب من مياه الربيع
أو يتناولون الغروب مثل العشاء،
أولئك الذين لا يريدون التغيير،

دعهم ينامون.

هذا الحب يتجاوز دراسة اللاهوت،
ذلك الخداع والنفاق القديم.
أنا كنت ترغب في تحسين عقلك بهذه الطريقة

نمّ.

لقد تخليت عن ذهني.
لقد مزقت القماش إلى قطع صغيرة
وألقيت به بعيداً.

إذا لم تكن عاريًا تماماً،
لف رداءك الجميل من الكلمات
حولك،

ونمّ.





تعال، تعال، كائناً من كنت


متسائل، متعبد، محب للمغادرة.
لا يهم.
نحن لسنا قافلة من اليأس.
تعال، حتى لو كسرت نذرك.

ألف مرة
تعال، مرة أخرى، تعال، تعال.





أه أيها الذاهب إلى الحج


أه أيها الذاهب إلى الحج -
أين أنت أين، أه أين؟
هنا، هنا الحبيب!
أه تعال الآن، تعال، أه تعال!
صديقك، هو جارك،
الذي بجوار حائطك -
 تهيم في الصحراء -
أي هواء حب هو هذا؟
إذا كنت ترى الحبيب
يتشكل دون أي شكل -
أنت المنزل، السيد،
أنت الكعبة، أنت! . . .
 ستكون هناك حفنة من الورود،
لو كنت الحديقة؟
 ويكون جوهر روح المرء اللؤلئي
حين تكون بحر الله
هذا صحيح - وبعد، قد تتحول مشاكلك
إلى كنوز غنية -
كم هو محزن أن تحجب
الكنز الذي هو لك!



أه أيها الحبيب



أه يالحبيب 
خذني.
حرر روحي.
املأني بحبك 
وحررني من العالمين
وإذا اسلمت قلبي لأي شيء سواك
دع النار تحرقني من الداخل.

أه يالحبيب
خذ ما أريده
خذ ما أعرفه
خذ ما أحتاجه
خذ كل شيء
يأخذني منك.