Sunday, August 10, 2014

القصائد غير المنشورة لمارلين مونرو

ترجمة: سماح جعفر



"أجزاء منا فقط سوف تلمس يومًا أجزاء فقط من الآخرين".


أجزاء منا فقط سوف تلمس يومًا
أجزاء فقط من الآخرين -
حقيقة المرء حقيقية بهذا القدر. 
يمكننا أن نتشارك فقط الجزء المفهوم لدى الآخر
والمقبول لدى الآخر
 لذلك يكون المرء
 وحيدًا في معظمه
كما هو مقصود بجلاء في الطبيعة -
رغم ذلك في أحسن الأحوال
 ربما يمكننا جعل
فهمنا يسعى
نحو عزلة الآخرين.


أيتها الحياة -
أنا في كلا اتجاهيك
أيتها الحياة 
بطريقة ما تظلين معلقة لأسفل
معظم الوقت
وقوية مثل بيت العنكبوت في الرياح -
لكنني أنوجد أكثر في الصقيع البارد المتلأليء.

وأشعة خرزي لها الألوان التي رأيتها
في اللوحات - 
أه أيتها الحياة
لقد خدعوكِ 
أه اللعنة أتمنى لو أنني كنت ميتة 
- غير موجودة على الإطلاق 
أن أختفي من هذا المكان 
من كل مكان ولكن كيف أفعل ذلك 
هناك دائماً جسور 

جسر بروكلين- لا ليس جسر بروكلين 
لأنني أحب ذلك الجسر
 (كل شيء جميل هناك والهواء نظيفٌ جدًا) 
وأنت تمشي هناك يبدو المكان هادئًا
رغم تلك السيارات التي تمر تحته بجنون.

لذا يجب أن يكون جسرًا آخر 
قبيح ودون مشهد
إلا أنني أحب بشكل خاص كل الجسور-
هناك شيء بخصوصهم 
إلى جانب ذلك فإنني لم أشهد من قبل جسرًا قبيحًا
أو حجارة عند المشي
كل لون هناك 
يحدق فيك 
مثل هذا الأفق - 
المساحة / الهواء يومئ بيننا 
وأنا وإلى جانب الكثير من القصص 
قدمي خائفة 
وأنا أمضي نحوك.




باقي أفكار مونرو الحميمة جمعت في شذرات محركة للروح. مكتوبة في دفترها الشهير في عام 1955م، وقد اقتبست مقطع كرواك الشهير، "لا خوف أو وجل في كرامة خبرتك، لغتك ومعرفتك":


ما أشعر به 
داخل نفسي - أنني أحاول
أن أصير مدركة 
كذلك ما أشعر به لدى الآخرين 
وأن لا أحس بالخجل من مشاعري، أفكاري، أو أرائي 
أن أدرك الشيء 
الذي هم عليه-





في 1955م-1956م مذكراتها كتبت ما يلي:




أجد أن ذلك الصدق 
ومحاولة أن أكون بسيطة أو مباشرة بقدر ما (أستطيع) أحب
تؤخذ عادة كحماقة 
لكن وبما أنه ليس عالمًا صادقًا - 
فمن المحتمل جدًا أن كونك صادقًا هو عمل غبي.

ربما يكون المرء غبيًا 
لكونه صادقًا في هذا العالم 
وليس هناك عالم آخر نعرفه 
بيقين وجودنا- ذلك يعني- 
(بما أن الواقع موجود يجب التعامل معه وملاقاته) 
بما أن هناك واقعًا فيجب علينا التعامل معه.





في عام 1956م سافرت مونرو إلى لندن لتصور فيلم "الأمير وفتاة العرض". حيث أقامت في فندق "بارك سايد هاوس"، وهو عزبة فخمة خارج المدينة، واستخدمت أدوات الفندق المكتبية لأفكارها:




أن أمتلك قلبك
هو أكثر شيء مثير للسعادة والفخر كليًا 
اقتنيته
أظن أنني كنت خائفة دومًا
من أن أصبح بحق 
زوجة أحدهم 
بما أنني خَبِرت من الحياة
أن المرء لا يمكن أن يحب شخصًا آخر
أبداً، بحق





بعض من ملاحظاتها غير المؤرخة تقع بين انضباط لائحة الأشياء التي يجب فعلها والتأمل الفلسفي الصريح:




الحياة

إنها بالأحرى إصرار على أن لا تصبح مثقلًا



العمل


الحقيقة يمكن أن يعاد قولها فقط، ولكن لا يمكن أن يعاد اختراعها مطلقًا



العطاء، التعذيب، التفكير، النصوص في الشذرات تلمح إلى الروائي من بروكلين آرثر ميلر، الذي تزوجت منه مونرو في نهاية المطاف، وهي بالتأكيد من كان يقصد عندما قال أنها "تملك غريزة وردود أفعال الشاعر، لكنها تفتقر إلى السيطرة".