Saturday, November 16, 2013

من أعمال معلم الزن تايقو ريوكان

ترجمة: سماح جعفر
 

أنسيتني


 أنسيتني
أم فقدت المسار؟
انتظرتك
طوال اليوم، كل يوم
لكنك لم تظهر.








للأطفال الذين ماتوا بوباء الجدري



عندما يحل الربيع
ستتفتح الأزهار
من كل قمم الأشجار،
ولكن أولئك الأطفال
الذين سقطوا مع آخر أوراق الخريف
لن يعودوا أبداً.








أحلام



في هذا العالم الحالم
نغفو
ونتحدث عن الأحلام--
أحلم، وأحلم،
كما يحلو لك.







كيف لي أن أنام 

 

كيف لي أن أنام
في هذه الأمسية المقمرة؟
تعال، صديقي،
دعنا نرقص ونغني
طوال الليل.








عائداً إلى قريتي الأصلية
 


عائداً إلى قريتي الأصلية بعد غياب
سنوات طويلة:
أقيم في نزل محلي وأستمع إلى المطر.
رداء واحد، وعاء واحد هو كل ما أملك.
أضيء البخور والتوتر لأجلس للتأمل؛
طوال الليل يستمر المطر خارج النافذة
المظلمة-
وفي الداخل، ذكريات مؤثرة لتلك السنوات الطويلة من الحج.







 
إلى معلمي



قبر قديم مخبأ بعيداً في سفح تلة مهجورة،
تجتاحه الأعشاب الضارة بتزايد عاماً بعد عام؛
لم يبق أحد ليرعى القبر،
فقط حطاب يمر في بعض الأحيان.
ذات مرة كنت تلميذه، شاب بشعر أشعث،
تعلمت عميقاً منه على ضفة النهر الضيق.
صبيحة أحد الأيام انطلقت في رحلتي الفردية
ومرت السنوات بيننا في صمت.
كيف لي أن أكرم روحه الراحلة؟
صببت قحافة من المياه النقية على شاهد قبره،
وقدمت صلوات صامتة.
اختفت الشمس فجأة خلف التل
وصرت محاطاً بهدير الريح عبر أشجار الصنوبر.
حاولت سحب نفسي بعيداً ولم أستطع؛
دفقة من الدمع سالت على أكمامي.










لا تحتاج إلى أشياء كثيرة



منزلي مدفونٌ في أقصى رَدبُ الغابة
كل عام تنمو كروم اللبلاب أكثر من العام السابق.
دون عراقيل من العالم الخارجي أعيش مرتاحاً،
غناء الحطابين نادراً ما يصلني عبر الأشجار.
بينما الشمس ما زالت في منتصف السماء، أخيط ملابسي الممزقة
وبمواجهة القمر، أقرأ لنفسي نصوص مقدسة بصوت عالٍ.
اسمح لي أن ألقي كلمات حكمة للمؤمنين بإيماني.
لكي تستمتع بعظم الحياة، لا تحتاج إلى أشياء كثيرة.







معلم الزن تايقو ريوكان