Wednesday, April 17, 2013

الأرباب: طاغور، كبير، ساروجيني

ترجمة: سماح جعفر




شفير الأبدية
رابندراناث طاغور

بأمل يائس ذهبت لأبحث عنها
في كل زوايا غرفتي،
ولم أجدها

بيتي صغير
وما يفقد منه مرة لا يمكن أن يستعاد ثانية

 لكن اللانهائي هو قصرك، سيدي،
وفي بحثي عنها يجب أن آتي إلى بابك

أقف تحت المظلة الذهبية لسمائك المسائية
وأرفع عيني الحريصة لوجهك

لقد جئت لحافة الأبدية التي لا يمكن لشيء التلاشي عنها
لا أمل، لا سعادة، لا رؤية لوجه منظور من خلال دموع

أوه، أغمس حياتي الفارغة في ذلك المحيط،
أغرقها إلى عمق الامتلاء
أسمح لي لمرة أن أحس تلك اللمسة الحلوة الضائعة
في كلية الكون.







بعد أن تعبر النهر
كبير


بعد أن تعبر النهر،
أين ستذهب، يا صديقي؟

ليس هناك طريق لتمشيه
لا مسافر أمامك
لا بداية، ولا نهاية

ليس هناك ماء، ولا قارب، ولا ملاح، ولا حبل؛
لا أرض هناك، لا سماء، لا وقت، لا ركام، لا مخاض

لقد نسيت نفسك في غضون ذلك،
بحثك في الفراغ سدى؛
الحياة في لحظة ستنحسر
وفي هذا الجسد لن تبقى

كن واعياً بهذا دوماً، يا صديقي،
يجب أن تنغمر داخل نفسك؛
يقول كبير، لن تحتاج الخلاص بعدها،
لما أنت عليه، ستكون بالتأكيد





نشوة
ساروجيني نايدو


غطي عيني، يا حبيبي
فقد سئمت عيني النعيم!
كما أن الضوء قوي وساطع

أسكت شفتي بقبلة،
فقد سئمت شفتي الغناء!

أستر روحي، يا حبيبي!
فقد انحنت روحي من الألم
وعبء الحب، مثل نعمة
من زهرة مغرمة بالمطر؛
أه، أستر روحي من وجهك!