Saturday, June 10, 2017

د. آ. ليفي يعرف

ترجمة: سماح جعفر 




ليوم مطير


قبلات
نحاول حفظها،
نضغطها في كُتب،
مثل ورود
من يومٍ مشرقٍ،
وبعد سنوات
نفتح الصفحات الصفراء
لنجد تلك القبلات
ذاتها -
ذابلة وجافة.






قصيدة بيفرلي


1.
جلستُ إلى جانبها
وبدأت أصابعنا رقصة حب.


فكرتُ
كم هي جميلة
ضحكتها الداكنة
جلدها البني.
لمست ذراعيها
بطنها
تلامست قدمينا
وأدركت
أنني أريد أن أرى يدي البيضاء
على نهدها الداكن
ولم أستطع فعلها.


حاولت ولكن عيني
اختفت
وكل ما استطعت رؤيته
هو بيفرلي، بيفرلي
تعبة ومستلقية إلى جانبي.


ارتبكتُ
لم أرد حقًا أن أفعل أي شيء
سوى البقاء إلى جانبها.


يدي تلمس
ظهرها الصغير.


لم أستطع فعل أي شيء
سوى التفكير في أشياء عاطفية
تخصها، وضوء موجه نحو رأسي،
وتساءلت لو أن بإمكانها
سماعي وأنا أحبها.



2
العالم ذو الأبعاد التسعة المنهار
ينتظر أحدًا ليفعل شيئًا،
وسألتها عما توده
حقًا!

كانت تعرف!

كانت تريد الأمان

وقد أخبرتها أنني أخرقٌ
في حاجتي،

وقد كنت أخبرها الحقيقة.