Monday, November 7, 2016

في انزلاقك الأبدي؛ فروغ فرخ زاد

ترجمة: سماح جعفر 




الهدية


أنا أكلمك
من حافة الظلام،
قرابة أعماق الليل.
أكلمك من كثافة الظل المطلق.

حبيبي!
لو أتيت لتزورني،
أحضر لي مشعلًا،
وشيد لي نافذة صغيرة.

لأنني حينها سأشاهد 
الحشد الصاخب للزقاق السعيد.








الموجة

بالنسبة لي أنت موجة؛
لست هنا أبدًا، لست هناك!
وبعدّ، لست في أي مكان!

تُنتزع،
تُجَر، ثم تَفِر بعيدًا،
تنتشر بسرعة، 
ومثل طاعون قاتل
تطارد التربة الأخرى، 
ووجهاتك غامضة!

أشاهدك
عن قرب وبعد،
بعيني المستولية،
فأنت مد متمرد 
في انزلاق أبدي.

مُصر، ونافذ الصبر، وشارد باضطراب،
لكن لا بد وأنك هادئ في القلب، وقلق فقط في الفعل!
وأنا الآن أعلم أن بحر الأسف - هو أرضك الأم.

نعم، أنت مد جامح!
دائمًا في رحلة
وفي انزلاق أبدي!

ولكنني ذات ليلة
سوف أرتدي قناعًا
معدًا من عطش
أبعد الشواطئ
وجزرها المتصحرة.
وسوف أقبضك - في رمالي الممتصة،
إلى الأبد - من أراضي مولدك البحرية.