Thursday, February 25, 2016

سيدي وسندي ومعتمدي ومكان الروح من جسدي مولاي جلال الدين الرومي

ترجمة: سماح جعفر 



الحب يأتي بمدية


الحب يأتي بمدية،
وليس بسؤال خجول،
لا يخاف على سمعته!
أقول هذه الأمور بنزاهة.
تقبلهم بلطف.
الحب مجنون،
يُعمِلُ مخططاته الجامحة، يمزق ملابسه،
يمر عبر الجبال، يشرب السم،
والآن بهدوء يختار الفناء.
يحاول عنكبوت صغير لف دبور هائل.
مفكرًا في بيت العنكبوت المنسوج عبر الكهف
حيث ينام محمد.
هناك قصص حب،
وهناك طمس في الحب.
لقد مشيت على حافة المحيط،
رافعًا ثيابك لإبقائها جافة.
يجب أن تغوص عاريًا أسفل، عميقًا أسفل،
ألف مرة أعمق!
يتدفق الحب إلى أسفل.
وتُقَدمُ الأرض إلى السماء، وتعاني
ما يأتي.
قل لي، هل الأرض أسوأ
لخضوعها هكذا؟
لا تضع أغطية على الطبل!
أفتح تمامًا.
دع أُذُن روحك تستمع إلى
دمدمة القبة الخضراء العاطفية.
دع حبال ردائك مفكوكة.
رجفة هذا الحب الجديد وراء كل
فوق وتحت.
تشرق الشمس، ولكن بأي اتجاه تذهب الليلة؟
ليس لدي كلمات أكثر.
دع الروح تتكلم مع الصمت
بتعبير الوجه.






لأن المعبود وجهك


لأن المعبود وجهك،
أصبحت مشركًا.
لأن النبيذ من كأسك،
أصبحت سكيرًا.
في وجود حبك،
أصبحت عدمًا.
والعدم، المرتبط بك،
أفضل من كل وجود.







لدي خمسة أشياء لأقولها



لدي خمسة أشياء لأقولها،
خمسة أصابع لإعطيها لنعمتك.
أولاً، عندما كنت غيرك،
لم يكن لهذا العالم وجود، ولا أي شيء آخر.
ثانيًا، كل ما كنت أبحث عنه كان دائمًا أنت.
ثالثًا، لمَ تعلمت العد إلى ثلاثة؟
رابعًا، حقل ذرتي يحترق!
خامسًا، هذا الإصبع يرمز إلى ربيعة،
وهذا لشخص آخر.
هل هناك فرق؟
هل هذه كلمات أم دموع؟
هل البكاء كلام؟
ماذا أفعل يا حبيبي؟
وكذا يتحدث الحبيب، والجميع من حوله
يبدؤون في البكاء معه، يضحكون بجنون،
ينوحون على الاتحاد الممتد للمحب والمحبوب.
هذا هو الدين الحق.
الآخرين جميعهم يرمون الأربطة بجانبه.
هذه سماء الرق والرقص المتقن معًا.
هذه ليست الحال. أنا أعرف هؤلاء الراقصات.
ليلاً ونهارًا أغني أغانيهم
في هذا القفص الهائل.