Tuesday, March 24, 2015

رسالة حب

ترجمة: سماح جعفر




هذه الرسالة كتبتها أرملة حامل لحبيبها المتوفي ايونغ-تاي لي في القرن السادس عشر




إلى والد وون

1 يناير 1586م

كنت دائمًا تقول، "حبيبتي، دعينا نحيا سويًا حتى يصطبغ شعرنا باللون الرمادي ونموت في ذات اليوم". كيف أمكنك الذهاب بدوني؟ كيف لي ولأبننا الصغير أن نسمع وكيف لنا أن نعيش؟ كيف أمكنك الذهاب بدوني؟

كيف أحضرت قلبك لي وكيف أحضرت لك قلبي؟ كلما استلقينا معًا كنت تقول لي، "حبيبتي، هل يعتز ويحب الآخرين بعضهم كما نفعل؟ هل هم مثلنا؟" كيف لك أن تترك كل هذا خلفك، وتمضي بدوني؟

لا يمكنني العيش دونك. أريد فقط الذهاب إليك. أرجوك خذني حيث أنت. مشاعري نحوك ليس بإمكاني نسيانها في هذا العالم وحزني لا يعرف حدودًا. أين أضع قلبي الآن وكيف لي أن أعيش مع طفل يفتقدك؟

أرجوك أقرأ هذه الرسالة وأخبرني بالتفصيل في أحلامي. لأنني أريد أن أسمع قولك كله، لقد كتبت هذه الرسالة ووضعتها في الداخل. أنظر عن كثب وتكلم معي.

عندما أنجب الطفل الذي بداخلي، من الذي يجب أن يدعوه أبي؟ هل لأحد أن يفهم كيف أشعر؟ ليس هناك مأساة مثل هذه تحت السماء.


أنت في مكان آخر، ولست تشعر بحزن عميق مثلي. ليس هناك حدود ولا نهاية لحزني الذي أكتبه. أرجوك أنظر مليًا إلى هذه الرسالة وتعال إليّ في أحلامي، أظهر نفسك وحدثني. أعتقد أنه بإمكاني رؤيتك في أحلامي. تعال إليّ سرًا. ليس هناك حدود لما أود قوله، وسوف أتوقف هنا.