Monday, January 5, 2015

لا فيتا نوفا؛ دانتي أليغييري

ترجمة: سماح جعفر





لا فيتا نوفا 
(الحياة الجديدة)




في ذلك الكتاب
الذي هو
ذاكرتي. . .
في الصفحة الأولى
عند ذلك الفصل لما
التقيت بك للمرة الأولى
تظهر الكلمات. . .
هنا تبدأ حياة جديدة.






رحلة أوليسيس الأخيرة




أنزلتها في البحر
برفقة فرقتي الصغيرة المتبقية،
فتحنا الشراع الرئيسي
في  تلك السفينة الوحيدة وقلنا وداعًا للأرض.

إلى أقصى الميمنة ترتفع سواحل اسبانيا،
وناحية مؤخرة السفينة كانت ساردي، ايسلاس أمام مقدمة السفينة،
وسرعان ما رأينا ميناء المغرب مقابلًا لمنتصف جانب السفينة.

على الرغم من أنني والرفاق مسنون وبطيئون الآن،
إلا أننا استحوذنا حتى حلول الظلام على اللسان البحري
حيث أظهر هرقل ما لا يجب فعله،
عن طريق وضع علامات للرجال كي يبقوا في الخلف.


في الفجر على أقصى الميمنة ظهرت اشبيلية،
وخلال المضايق وقفت سبتة على الناحية الأخرى.

"إخوتي"، صرخت، "كان لدينا الإرادة
لنعبر خلال الخطر، وبلغنا الغرب!
وقت استيقاظنا وجيز من الآن وحتى
تموت الحواس، ولهذا أقول أننا اختبرنا
حركة الشمس ولم نتخلى
عن العالم خلفنا، مجهول ودون بشر.

فكر في الجذور التي نبعت منها، وأظهر
أنك بشري: لست متوحشًا لا واعٍ
ولكنك مبذول لتتبع الفضيلة والمعرفة.