Sunday, December 1, 2013

لانغستون هيوز؛ قصائد

ترجمة: سماح جعفر









جازونيا


آه، أيتها الشجرة الفضية!
آه، يا أنهار الروح المشرقة!

في ملهى هارلم
ستة عازفي جاز حكماء يعزفون.
فتاة راقصة بعيون جريئة
ترفع عالياً فستاناً من الحرير الذهبي.

آه، أيتها الشجرة المغنية!
آه، يا أنهار الروح المشرقة!

كانت عيون حواء
في الحديقة الأولى
جريئة قليلاً؟
كانت بروعة كليوباترا
في ثوبها ذهبي؟

آه، أيتها الشجرة المشرقة!
آه، يا أنهار الروح الفضية!

في ملهى دوار
ستة عازفي جاز حكماء يعزفون





حين كبرت


كان ذلك منذ وقت طويل مضى.
كنت قد نسيت حلمي تقريباً.
لكنه كان هناك في ذلك الوقت،
أمامي،
مشرقاً كشمس-
حلمي.
ثم ارتفع الجدار،
ارتفع ببطء،
ببطء،
بيني وبين حلمي.
ارتفع حتى لمس السماء-
الجدار.
الظل.
أنا أسود.
استلقيت على الظل.
لم يعد ضوء حلمي أمامي،
وفوقي
فقط الجدار السميك.
فقط الظل.
يدي!
يدي الداكنة!
اخترقت الجدار!
وجدت حلمي!
ساعدتني على تحطيم هذا الظلام،
سحق هذه الليلة،
كسر هذا الظل
إلى ألف ضوء شمس،
إلى ألف دوامة حلم
من الشمس!








صيد


جاء الصبي الكبير
حاملاً حورية
على كتفيه
وذيل الحورية
منحنٍ
أسفل ذراعه.
كونه صبياً صياداً،
فقد عثر على سمكة
ليحملها-
نصف سمكة
نصف فتاة
ليتزوجها.






 



أنشودة مطر أبريل


دع المطر يُقِبلك
دع المطر يُسقِط على رأسك قطرات سائل فضي
دع المطر ينشد لك تهويدة
المطر يصنع برك ساكنة على الرصيف،
المطر يصنع برك جارية في الأنابيب،
المطر يعزف أغنية نوم صغيرة على سطحك
في الليل
وأنا أحب المطر