Tuesday, September 3, 2013

هز الكلاسيكيات؛ إدوارد ماكان

ترجمة: سماح جعفر
Band: The Beatles
Album:Sergeant Pepper's Lonely Hearts Club Band

Band: Pink Floyd
Album: Dark side of The moon

Band: King Crimson
Album: In the court of the crimson king

Band:THE MOODY BLUES
Album: Days Of Future Passed



الروك التقدمي* الإنجليزي والثقافة المضادة
"Progressive Rock"





أتذكر بوضوح صدور ألبوم "[1] Sergeant Pepper's Lonely Hearts Club Band "- كان هناك هذا الطنين المذهل من عدم التصديق المحض. أينما ذهبت ستجد الناس يشغلونه. فجأة، مع هذه الموسيقى المدهشة بدا كل شيء ممكناً.

هذه الإشارة بواسطة مولد فان دير غراف[2] يلخص بها ديفيد جاكسون جيداً موجة النشوة التي استقبلت إصدار ألبوم " Sergeant Pepper's Lonely Hearts Club Band " في عام 1967م: الاقتناع بأن موسيقى مجهولة الاسم قد ولدت خارج مزيج الروك، الكلاسيك، موسيقى الجاز، الموسيقى الشعبية، والأساليب الهندية، والإيمان بأن هذه الموسيقى الجديدة يمكن أن تصبح في آن، إبداعية وشعبية. اقتباس جاكسون يوضح أيضاً الصدمة التي شعر بها الكثيرون عند ظهور هذا النمط من الروك- والذي أصبح في نهاية المطاف معروفاً باسم "الروك التقدمي"- فقد لفت الأنظار بشدة، إلى كل الأشياء، إلى الكلاسيكيات التقليدية منذ باخ، موزارت، فاغنر، وسترافينسكي.

على كل حال، فحكمة الطبقة المتوسطة التقليدية في عام 1960م كانت ترى أن موسيقى الروك اند رول موسيقى بدائية، وأنها إلى حد كبير حكر على الطبقات الدنيا، التي لا تملك ذائقة جمالية خاصة.

حتى  أن الكثيرين اعتبروا أنها قد تكون سبباً محتملاً في انحراف الأحداث. في غضون ما يعتبر بالكاد عقداً من الزمان، كيف يمكن للموسيقى الخام المعترف بها، الساذجة لإلفيس بريسلي، جيري لي لويس، وتشاك بيري التحول إلى  نمط الروك التقدمي المركب، الضخم والمتعدد الأبعاد؟ لا يمكن الإجابة على هذا السؤال إلا من خلال النظر إلى الظهور المفاجئ في منتصف عام 1960م  للثقافة المضادة، الثقافة الإجتماعية المنعزلة القائمة على الشباب، التي ظهرت للمرة الأولى في مناطق حضرية معزولة مثل حي آشبورى هايت في سان فرانسيسكو ولندن، ومن هناك انتشرت في معظم أنحاء العالم الغربي.

لقد مر الآن أكثر من ربع قرن منذ أن تسربت الثقافة المضادة من هايت آشبورى إلى الوعي العالمي خلال "صيف الحب[3]" في عام 1967م، لذلك فوصف مختصر عنها، للمبتدئين، على الأرجح سيكون مبرراً. الثقافة المضادة تتألف في معظمها من الشباب البيض من الطبقة المتوسطة الذين رفضوا بوعي أسلوب حياة ذويهم لصالح مسارات أكثر تجريبية.

بقدر ما كان لـ "الهيبيين[4]" كأعضاء في ما أسميناه الثقافة المضادة أجندة منظمة- رغم اشتهار الهيبيين بكرههم للتنظيم- فقد كانوا يسعون لتحول سياسي وروحي في المجتمعات السائدة. ركز الهيبيين بشكل كبيرعلى كشف مجالات جديدة من الإدراك والوعي، خاصة من خلال استخدام عقاقير الهلوسة واعتماد الممارسات الدينية الشرقية "الصوفية"، مثل التأمل التجاوزي.

سياسياً، عارضت الثقافة المضاده مادية الطابع المؤسسي للمجتمع الرأسمالي.

كثيراً ما رفض الهيبيين العمل، عاشوا أنماط الحياة البدوية، جربوا مختلف أشكال العيش المشترك، والاحتقار العام لروتين "تسعة إلى خمسة" الخاص بالمجتمع "المستقيم". من الجوانب البارزة  في ثقافة الولايات المتحدة المضادة، بشكل خاص، معارضتها الشديدة للتسليح التطبيقي للجيش والقانون من قبل الحكومة، والذي تعتبره أدوات قمع وتلاعب شمولية. برزت هذه المعارضة بقوة أكثر في المظاهرات العنيفة أحياناً ضد حرب فيتنام[5].

المجتمع السائد- المؤسسي، كما تطلق عليه الثقافة المضادة- اعتبر الهيبيين خطراً على الوضع الراهن،  بسبب عدة اعتبارات. منها دعوتهم على نطاق واسع لتعاطي المخدرات- والتي أُعرب عنها بشكل سيئ بواسطة القول المأثور لجورو[6] المخدرات تيموثي ليري في "شغل، تناغم، تسرب[7]"- أثارت غضباً، وأدت إلى سلسلة من المناوشات التي لا تنتهي بين الهيبيين وفرق مكافحة المخدرات. كذلك ممارساتهم للحب الحر واستهزاءهم من العادات الجنسية التقليدية كانت سبباً آخر للقلق واسع النطاق.

كذلك كانت معارضتهم الظاهرة لأي شكل من أشكال السلطة المنظمة، واضحة ليس فقط في الاضطرابات السياسية التي اجتاحت الجامعات الأمريكية في أواخر عام 1960م، ولكن أيضاً في الثورات التي قادها الشباب ضد حكومات فرنسا واليونان، والمكسيك. وبحلول عام 1968م- أصبحت موجة المياه العالية، السياسية والاجتماعية للثقافة المضادة مؤكدة-  وتوصل المجتمع السائد إلى إدراك في ما يتعلق بالثلاثي السيئ السمعة، الجنس، والمخدرات، والروك أند رول.

ربما كان هناك أحد ما لا يعتمد هذا التوصيف؛ لكي نكون منصفين، ليس هناك شك في أن خوف المؤسسة لم يكن في غير محله؛ لأن الثقافة المضادة في أواخر عام 1960م بشرت بأقوى ثورة ثقافية شهدها العالم الغربي منذ نهاية الحرب العالمية الأولى، أي ما يقارب الخمسين عاما.

على الرغم من أن الموسيقى كانت في النهاية أهم مصدر للهوية الذاتية في الثقافة المضادة، فقد كانت هناك عناصر أخرى هامة للشخصية الهيبية كذلك. ما كان واضحاً بشكل خاص هو الملابس، الشعر الذي يصل للكتف (لكل من الرجال والنساء)، النظارات الداكنة الصغيرة، والقبعات غريبة الشكل، قمصان بيزلي، الزهور، والخرز، والجينز الأزرق المتلاشي، كلها عملت على تحديد المرء فوراً كهيبي.

شعر الرجال الطويل والتنانير القصيرة النسائية، على وجه الخصوص، كانت تحظى بتقدير باعتبارها صفعة في وجه المؤسسة.

تأثير المهلوسات على ذوق الثقافة المضادة في الفنون البصرية لا يمكن الاستهانة به: الملابس الزاهية الألوان، والتصاميم الخطية المعقدة والسريالية لأغلفة الألبومات والملصقات الفنية، وتزايد شعبية العروض الضوئية التي كانت تصاحب الحفلات الموسيقية خلال أواخر 1960م يمكن أن تعزى في المقام الأول إلى تأثير "ايثيلاميد حمض الليسرجيك[8]"، عقاقير الهلوسة للإيجاز.

"الأسيد"، كما كان يسمى؛ تعبير لفظي متأثر كذلك - بكلمات  موسيقي الروك/الأمريكي الشعبي بوب ديلان والبيتلز في منتصف عام 1960م- يظهر ميلاً نحو السريالية والبيان الإهليجي وهو ما كان جديداً تماماً على الموسيقى الشعبية، لكنه كان ممثلاً تماماً لنهج الهيبيين في  "الاتصال اللفظي العام".

علاوة على ذلك، خطورة الموضوع الذي تتناوله هذه الكلمات -الاحتجاج الاجتماعي لبوب ديلان أفسح المجال للتكهنات الفلكية للبيتلز خلال أواخر عام 1960م- كذلك أصبح مميزاً للكثير من التعبيرات الإبداعية للثقافة المضادة.

ومع ذلك، على الرغم من أهمية اللباس، والبصريات، والتعبير اللفظي، إلا أن الأمر الذي كان يأتي قبل كل هذا في حقل الأسلوب الغنائي، هو ميل الثقافة المضادة لتزييف هويتها الذاتية. نمط الهلوسة، كما أصبح معروفاً، مثل تحدياً حاسماً للأنماط التي هيمنت على موجات البوب ​​بين أوائل ومنتصف عام 1960م. كانت موسيقى الهلوسة صاخبة، لأنها جلبت ميلها للتضخيم وضرباتها الثقيلة من الريزم أند بلوز[9].

انتعاش البلوز البريطاني في بواكير عام 1960م، قادته شركة اليكسيس كورنر لموسيقى البلوز، وجون مايل والبلوز بريكرز، فقد مارسوا تأثيراً قوياً لا سيما على موسيقى الهلوسة الإنجليزية لسببين على الأقل. أولاً، لأنهم وفروا للعديد من الموسيقيين البريطانيين الشباب تعرضهم الناري الأول لنمط البلوز الكهربائي للفنانين الأميركيين السود مثل مادي واترز (الملقب ماكنلي مورغن فايلد)، هولين وولف (الملقب تشيستر بورنيت)، وبي. بي. كينغ. ثانياً، لأن حركة البلوز البريطانية جذبت عدداً من الموسيقيين كبار السن قليلاً الذين بدأوا حياتهم المهنية من مشهد موسيقى الجاز البريطاني في أواخر عام 1950م: جراهام بوند، براين أوغير، وجينجر بيكر، على سبيل المثال لا الحصر.

القدرات الارتجالية التي وضعها هؤلاء الموسيقيين خلال أيام الجاز خاصتهم أثبتت أهمية كبيرة عندما بدأت موسيقى الهلوسة تتبلور وتتخذ شكلها الذاتي خلال منتصف عام 1960م.

في حين كان تركيز موسيقى الهلوسة على الألحان الفردية والتطويل فالجانب الآلاتي كان من الواضح أنه مدين للـ أر أند بي وموسيقى الجاز، وذلك رغم انتقائيته، والتي هي مزيج من أساليب مختلفة، والتي كانت أمراً جديداً كلياً.

بالكتابة حول موسيقى الهلوسة في عام 1968، علق هارفي بيكر بأن "ما كنا نشهده هو خلق نموذج جديد وغير مصنف حتى الآن من الموسيقى، مثلما شهدت أمريكا في منعطف القرن تطور موسيقى الجاز .... من العناصر التي جرى صهرها، وهي البلوز، الكانتري والويسترن، وموسيقى الشرق الأدنى، الهندية، والأشكال الباروكية.

ما له أهمية متزايدة هو أسلوب إنتاج الرواية، والآثار المثيرة باستخدام إمكانات الشريط. "(بالتأكيد، لا بد من إضافة أن موسيقى الهلوسة لم تكن لتظهر دون التقدم التكنولوجي في الأجهزة الموسيقية الذي حدث خلال عام 1960م.) جزئياً على الأقل بسبب استخدام عقاقير الهلوسة التي كانت جزءاً لا يتجزأ من الثقافة المضادة منذ بدايتها، كانت موسيقى الهلوسة "موسيقى رأس" - موسيقى للاستماع- بدلاً عن كونها موسيقى للرقص، مما عزز ميلها نحو التجريب الموسيقي.

نحو عامي 1966م و 1967م سلسلة من النوادي افتتحت في لندن، سان فرانسيسكو، وغيرها من المدن المركزية الكبرى المتخصصة في تقديم موسيقى الهلوسة. كانت العلاقة بين الفنانين والجمهور في هذه النوادي وثيقة للغاية؛ على سبيل المثال، عند ظهر يوم الأحد "Spontaneous Underground" سلسلة تم تقديمها في نادي ماركيو، لندن في فبراير، عام 1966، لم يكن هناك انقسام بين المسرح والجمهور. كان هناك هذا النوع من العلاقة التكافلية بين الجمهور وأعضاء الفرقة، الذين كانوا أنفسهم من منتجات الثقافة المضادة، ما أثبت بشكل حاسم البنية الموسيقية والبصرية، والاتفاقات اللفظية التي أصبحت فيما بعد جزءاً من نمط الروك التقدمي الناضج.

حقيقةُ أن نمط الهلوسة انفجر حرفياً خارج النوادي كان لها تأثير عميق على علاقة الموسيقيين مع صناعة التسجيل أيضاً. في البداية، شركات الإنتاج لم يكن بإمكانها أن تُفصل الموسيقى على الجماهير، كما فعلوا مع الكثير من أنماط الموسيقى الشعبية الأخرى؛ ولكن، فقط، بإمكانهم التفاعل مع مطالب الموسيقى جديدة من خلال التوقيع لمجموعة واسعة من العروض ومراقبة ما يباع وما لم يباع بعناية.

بالطبع، أسست صناعة التسجيلات لاحقاً للسيطرة على الروك أكثر من أي وقت مضى كمنتج؛ رغم أن كُتاب مثل سيمون فريث (في علم اجتماع الروك) أو ريبي غاروفالو وستيف شابي (الروك أند رول هنا للدفع) قدموا جدالهم، إلا أن تاريخ الروك لا يمكن فهمه على نحو كاف إلا على خلفية الاقتصاد الرأسمالي.

ومع ذلك، ليس هناك شك في أن شركة التسجيلات "turbulence" خلال أواخر وبواكير عامي 1960م و 1970م، أعطت الفنانين، في ذلك الوقت سيطرة إبداعية على تسجيل موسيقاهم لم يسبق له مثيل تقريباً في تاريخ الموسيقى الشعبية. أيضاً، لا شك أنه من دون هذه الفسحة للتجريب، فإن الوضع الاقتصادي لم يكن ليسمح بظهور موسيقى الروك التقدمي.





 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] ألبوم لفرقة البيتلز صدر في عام 1967م وفاز بأربع جوائز غرامي وصنف كواحد من أكثر ألبومات الروك تأثيراً.

[2] فان دي غراف (بالإنجليزية: Van de Graaff) هو عبارة عن مولد كهربائي يقوم بتوليد الكهرباء الساكنة و هو جهاز اخترع من قبل العالم فاندي جراف في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1929م . طريقة عمل الجهاز: يفوم جهاز فاني جراف بتوليد فولتية عالية جدا و يتكون الجهاز من كرة معدنية مجوفة محمولة على قضيبين عازلين و حزام عازل من الحرير أو المطاط يدور حول بكرتين متباعدتين أحدهما في الأسفل يديرها محرك كهربائي و الأخرى في الأعلى تدور بتأثير الحزام و يمر الحزام أثناء دورانه بقطبين أحدهما في الأعلى و الآخر في الأسفل و هما عبارة عن مشطين كل واحد منهما ذو أسنان مدببة باتجاه الحزام حيث تعمل البطارية على تجهيز القطب الأسفل بفرق جهد 10000 فولت بالمقارنة مع الأرض فيقوم المجال الكهربائي العالي المتكون حول أسنان القطب الأسفل بتأين الهواء القريب منها ثم تتكون شحنات موجبة تسحب بواسطة الحزام الذي يحملها إلى داخل الكرة المعدنية و هذه الشحنة تؤدي إلى حث شحنة سالبة في القطب الأعلى و شحنة موجبة على السطح الكروي الذي توصل به إلى النهاية غير الحادة للقطب الأعلى . المجال الكهربائي العالي حول أسنان القطب الأعلى يؤدي إلى تأين الهواء و سحب الشجنات السالبة المتكونة من قبل الحزام قبل وصوله إلى البكرة العليا وهكذا تتكرر العملية حتى الشحنة الموجبة للسطح الكروي وقد تصل غلى ملون فولت بالمقارنة مع جهد الأرض.

[3] كان "صيف الحب" ظاهرة اجتماعية حدثت خلال صيف عام 1967، عندما تلاقى ما يصل إلى 100،000 شخص في حي هايت-آشبورى، سان فرانسيسكو، فى مستهل تحول ثقافي وسياسي كبير. على الرغم من أن الهيبيين تجمعوا أيضاً في المدن الرئيسية في جميع أنحاء الولايات المتحدة وكندا وأوروبا، بقيت سان فرانسيسكو مركز الزلزال الاجتماعي الذي سيعرف لاحقاً باسم ثورة الهبي.

[4] ظاهرة اجتماعية كانت بالأصل حركة شبابية نشأت في الولايات المتحدة في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين ثم ما لبثت أن انتشرت في باقي دول الغربية. وتعتبر هذه الحركة مناهضة للقيم الرأسمالية، حيث ظهرت بين طلاب بعض الجامعات في الولايات المتحدة كظاهرة احتجاج وتمرد على قيادة الكبار ومظاهر المادية والنفعية وثقافة الاستهلاك، فقام بعض الشباب المتذمر إلى التمرد على هذه القيم والدعوة لعالم تسوده الحرية والمساواة والحب والسلام. ميزوا أنفسهم بإطالة الشعر ولبس الملابس المهلهلة والفضفاضة والتجول والتنقل على هواهم في مختلف الأنحاء كتعبير عن قربهم من الطبيعة وحبهم لها.

[5] حرب فيتنام أو الحرب الهندوصينية الثانية كانت نزاع بين جمهورية فيتنام الديموقراطية (فيتنام الشمالية)، متحالفة مع جبهة التحرير الوطنية، ضد جمهورية فيتنام (فيتنام الجنوبية) مع حلفائها (وكانت الولايات المتحدة الأمريكية إحداهم) بين 13 سبتمبر 1956 و17 يونيو 1975.

[6] جورو بمعنى معلم

[7] "شغل" تعنى تنشيط الأجهزة العصبية والجينية الخاصة بك. "تناغم" تعني التفاعل بانسجام مع العالم من حولك. "تسرب" يعني الاعتماد على الذات، واكتشاف التفرد، والالتزام بالحركة، الاختيار، والتغيير.

[8] ثنائي إيثيل أميد حمض الليسرجيك  هو مركب شبه قلوي ومن المهلوسات القوية المؤثرة على العقل جرعة صغيرة جدا تكفي لاحداث اضطرابات في الرؤية، والمزاج والفكر.


[9]الريذم أند بلوز نوع موسيقي تولّد من التقاء روافد البلوز والجاز والغوسبل. اخترع هذه التسمية جيري وكسلر الصحفي في المجلة الأسبوعية المتخصصة في صناعة الأسطوانات بيد أنها أقرب إلى تسمية تجارية فلا تدلّ على أسلوب موسيقي معيّن بل أطلقت على كل أسلوب موسيقي رائج بين الأمريكيين الأفارقة منذ الخمسينات وتسمى أيضًا أر أن بي.



Band: led zeppelin 
Album: houses of the holy
تعتبر فرقة ليد زيبلن جسر وصل بين البروغريسف روك والهيفي ميتل

Band: Yes
Album: Roundabout