Thursday, July 3, 2014

خطابات حب ستانلي هاغرت لهاري هاي

ترجمة: سماح جعفر


*هاري هاي



عبور الجسور


أكتوبر 23، 1937م


أن تعرفني بما يكفي لتعرف أنني يمكن أن أذهب إلى أي مدى إذا أحسست بأنني على حق - إذا أحسست أن علي فعل شيء. قبل بضعة أسابيع كانت أحدث مجهوداتي هي الزواج من فيليس وارد. أصدمت لمعرفة هذا - زواجي منها؟ صحوتي كانت رهيبة والعذاب كان تقريباً أكثر مما أستطيع تحمله. لنعد قليلاً للوراء، وصلتني رسالتك قبل يومين من الاحتفال. ضربت رسالتك عميقاً جداً في أعماق روحي - وقطعت طريق كل الذرائع. . . . أعتقد أنني احتجت إلى تجربة الزواج واختبار ليلة الزفاف لأعرف أين تكمن أكاذيبي الأبدية. كل خلية في تصرخ احتجاجاً على تدنيس جسدي. في هذا الوقت أعرف أنني أنتمي لك وأنت لي. . . . أنا بحاجة لمساعدتك لتصحيح هذه الفوضى. لأنها حقاً فوضى مخيفة. فيليس تحبني بشكل رهيب وهي فتاة جميلة. أخبرتها أمس عن مشاعري نحوك وقد أدركت من سلوكي أن جزء مني، والذي كانت تريده لنفسها ينتمي لك. زواجنا كان وما يزال ترتيباً مثالياً . . . وخاطيء تماماً. والسبب هو أنني أنتمي لك، وأنت لي. ولا أحد منا يبدو قادراً على إنجاحه. الرب يعلم أنني فعلت كل ما هو ممكن لنبقى بعيدين عن بعضنا. لماذا؟ لا أعرف. ولكنني أرتجف الآن من فكرة أن أكون معك قريباً.

[شرح ستانلي أن الزواج قد تم بتشجيع من قبل طبيب في إنجلترا والذي كان الزوجين يستشيرانه.]. . . أراد أن يعرف ما إذا كنت مثلي الجنس منذ الولادة أم اكتسبت الأمر لاحقاً. فيليس (وليس الأمر ذنبها) جعلتني أقرر أنني ربما أتمكن من أن أكون «طبيعياً»، وهو حثنا على الزواج. فقط بسبب هذا النقص في الحقيقة، حدثت كل هذه الفوضى. [ستانلي قلق حول آفاق علاقته هو وهاري كحبيبين.]. . . أنا أعرف الصعوبات التي ستكون في طريقنا إذا بقينا معاً من الأن فصاعداً. سوف لن يكون لي أياً من عناصر حياتي الحالية لدعمي - الجميع سينبذونني. لكن حياتي معك يجب أن تكون كافية بحيث لن ألاحظ كل هذا - سأتخلى عن كل شيء بطيب خاطر لأجلك. ولكن يا حبيبي لدي ذلك اليقين الحلو بأننا إذا كنا قريبين من بعضنا بما فيه الكفاية لا شيء آخر سيكون مهماً.


غير مؤرخة


عزيزي -
لقد تركت [شقيقي] لورانس بالأمس وأنا الأن في منتصف الطريق إلى كنساس - في طريقي إليك. المجتمع بدأ بالفعل جمع الثمن عن حبنا. اضطررت للتشاجر مع أخي وزوجته والأذى الذي أحسست به جراء ذلك أرسلني إليك والدموع في عيني. أنا أعبر جسوري إليك حبيبي - وعيني موجهة نحوك بثبات- وقلبي معك.




غير مؤرخة


بعض أفكاري توجهت اليوم إلى أغنية - فرفعت صوتاً غير مدرب إلى المستوى حيث يحس المرء بالوحي. 

لأني أحبك، هاري. . . . أتوق وأنتشي بفكرة وجودنا معاً في المنزل - إلى الأبد. هذا ما أريده. كل زاوية وركن من الغرف ستكون ملهمة. الجدارن سوف تنفجر وتتماوج باهتزازات إتحادنا.