Saturday, August 10, 2013

العرض؛ جان جينيه

ترجمة: سماح جعفر








صمتاً، يجب أن نبقى متيقظين الليلة
دون جلوس أو استلقاء،
كل واحد منا، لنحرس أنفسنا
ضد الجماعات.

وردة الموت السوداء
تخز قلبها المزدهر
بقبلة ملونة بالدم.
يجب أن نبقى متيقظين لنتشبث
بالحبال الواضحة
للفجر.

طفل ساحر، البرج عالٍ
حيث كنت تتسلقه بأقدام ثلجية،
في أشواك ملابسك
ورود العار
انحنت.

هناك غناء في الفناء الشرقي
الصمت أيقظ الرجال
قُطع الصمت بالظل.
نحن فخورون بأن نكون
نائكي المؤخرات.

صمتاً مرة أخرى، يجب أن نبقى متيقظين
الجلاد سيتجاهل الاحتفالات
عندما تأخذ السماء رأسك
عن الوسادة
من شعرك.

خلال ليلتي 17-18 يونيو، في مخيم العرض، شغل إعدام ثلاثون ألف مراهق حيزاً. ملايين النجوم، شظايا من المايكا، السكر، الأشواك، مصاصو العسل، الأعلام الورقية الصغيرة، مساحات من السماء، مجد الماء، إجازة الأطفال الصيفية، الحداد، الغياب- كلها حاولت مد يد العون.

دون أدنى معرفة بالأمر حتى، تحدثت الصحافة كثيراً عن ذلك الفتى الصعلوك الفاتن كثعبان، نصف الميت في الحبال.


عبيد الخطيئة يبقونك في حزن
عبر معصمي الإسفنجيين قمتَ أنت بفتل القاتل؛
صرخاته والجرائم الزرقاء تقطر الحبر في عينيك
الذي يكشفك ويضببك
مع الموت.

أه يا لصوصي الشاحبين، أحرسوا ابن الآلهة هذا
بحيث يستطيع النقيق! زيك الأسود
هو موته.
الآن، الطفل على القشة
يمد كيعانه الورقية
لعمق الفراديس
كي يسقطوا في النوم.

يا وغد، هل تجرؤ أبداً على عضي مرة أخرى؟
تذكر أنني صفحة الجلالة
وأنت تلتف تحت يدي
مثل موجةٍ أسفل سفينتي الشراعية
أه يا سماني البري، المسحوق
بأصابعي

انتفاخاتك تملأني.



I

المسافر الشفاف
خلال أجزاء من الأجمة
خلال مسار الدم
أعاد مرة أخرى إلى فمي
أصابع مليئة بالقمر
ووقع أقدام متيقظة باتساع،
سمعت الأمسية تضربُ
النوم في سريري.



II

روحك عادت من حدود نفسي
سجينة سماء الدروب الخاملة
حيث ليلة اللص تنام بسهولة
في جوف القصيدة
تحت السماء
التي ليدي.

وردة الانهيار
ميتة بين أوراقنا
هذه الوردة العضلية، وهذه الثريا من الأوبرا
تسقط من النوم، سوداء مع الصرخات والسرخس
التي تثبتها يد الراعي حولنا
تستيقظ هذه الوردة!
تحت أكفان الحزن المزيف بالحكاية!
الأبواق الحيوية للسماء، تطوف بواسطة النحل
تسترضي الجبين المشدود لملاكمي.
تكبل الجسد المحدد للوردة  المتعرقة.
لذلك يبقى نائماً. أرغب بأن ألفه
في قماطة
لنعلم أننا صيادون قساة للملائكة
ولنجعل الأشياء أشد إظلاماً وغرابة
حيال الورود- لنكون في الصحو
بينما يُندب موتي بأبهة
من قبل تلك الأفاعي الملتوية وتلك الثلوج الخائفة.
أه صوت ذلك الذهب المطروق، أيها الشقي العدواني
دع دموعك تتدفق على أصابعي
من عينك الممزقة بمنقار دجاجة
قضمتها في الحلم
بينما في مكان أخر
يتم إعداد الحبوب
بواسطة هذه اليد المضيئة
المفتوحة للص الذي يخصني.

أقدامك الزرقاء مع فروع* ونجوم
تركض على شاطئي وتقفز على يدي
تتحدى ذلك الحب الذي أطلقته ضحكتك
لتخطو بجرأة عبره
بأقدام غير بشرية!

أنت تستيقظ بداخلي بسرعة
كالأشباح في أسناني
لتطارد الدرج بسرعة جدا،ً وبذلك
عزلتي لا بد أن تكون أنت
 يا رجل، قلبي يتضاعف.

لكن لتجول بداخلي
اخلع حذائك.





* (فروع) هي كلمة عامية تعني سلاسل العبيد الذين يعملون في مطابخ السفن.